قالت صحيفة "أكسبرس" الفرنسية: إن الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، يعتزم أثناء لقاء القمة الذى يعقد اليوم الأحد فى مالى مع قادة مجموعة الدول الخمس تحديد معايير إنشاء قوة مكافحة للإرهاب. وذكرت الصحيفة أن الرئيس الفرنسى وزعماء الدول الخمسة موريتانيا، النيجر، تشاد، مالى وبوركينا فاسو يجب أن يعملوا معًا على إنشاء قوة عسكرية على أرض الواقع ومن المتوقع أن يعلن الرئيس الفرنسى عن تجهيز دولته لتلك القوة بالمعدات اللازمة. وأضافت الصحيفة أن فكرة إنشاء تلك القوة التى تدعمها باريس قد تم الإعلان عنها فى بامكو فى فبراير الماضى وكان الهدف منها إنشاء قوة عسكرية تتكون من 5000 شخصًا إلى جانب العملية الفرنسية باركان التى تهدف إلى تعقب الجهاديين فى الساحل ومهمة الأممالمتحدة فى مالى والتى من المفترض أن تسمح بملاحقة مرتكبى الجرائم خارج الحدود. كما نشرت الصحيفة تصريح ديديه داكو، الذى يرأس مجموعة الدول الخمس، بأن مقر القيادة سوف يكون بمدينة سفاريه بمالى وبالتالى يجب تحديد مصادر تمويل تلك القوة كما تعهد الاتحاد الأوروبى بتخصيص مبلغ 50 مليون يورو لتمويل تلك القوة فى الوقت الذى يقدر فيه الخبراء المبلغ الذى تحتاجه تلك القوة للقيام بعملها ب400 مليون دولار. وأشارت إلى أن فرنسا تأمل فى الحصول على دعم حقيقى من الولاياتالمتحدةالأمريكية التى تتواجد قواتها العسكرية بالفعل فى المنطقة وتنتشر طائرتها فى النيجر أما عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فقد تبنى قرارًا يدعم نشر تلك القوة فى الساحل ولكنه لم يوفر التمويل اللازم لها. وأضافت صحيفة لو فيجارو الفرنسية يوم الجمعة الماضي، أن ممثلة الاتحاد الأوروبى العليا، فيدريكا موجرينى، قد أكدت بأن الفراغ فى الساحل يعتبر بمثابة" أكسجين للإرهاب" وقد طالبت الاتحاد الأوروبى والمجتمع الدولى بتكثيف جهودهما لتحقيق نتائج ملموسة. يذكر أنه أثناء زيارة ماكرون لمالى قامت جماعة دعم الإسلام والمسلمين بنشر فيديو يظهر به ست رهائن منهم الفرنسية صوفيا بيترونين.