أكد الدكتور خطار أبودياب أستاذ العلاقات الدولية بجامعة باريس، أن حركة "الجمهورية للإمام" في فرنسا المرشحة بالانتخابات التشريعية تعتبر محاولة لنزع أكثرية نسبية أو "تحالفات بحسب المناسبة"، مشيرا إلى أن ترشيح الحركة ل450 مرشح برلماني يعتبر "رهانا ليس مفروشا بالورود". وأعلن أبو دياب من خلال قناة "الغد العربي" الفضائية اليوم الجمعة، أن مانويل فالس رئيس الوزراء الأسبق قد استقبل هدية على الرغم من استبعاد "الجمهورية للإمام" لهحيث لم يتم ترشيح أحد أمامه، مشيرا إلى أن الحركة استبعدت فالس لأنه "أول من تخلي عن الرئيس السابق فرنسوا أولاند ولم يحترم الانتخابات الأولية للحزب الاشتراكي وسمعته الشعبية والسياسية ليست عالية". وأضاف أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لم يشاء الوصول لقطيعة كاملة مع مانويل فالس نظرا لأنه كان أحد أعضاء حكومته فلم يرشح أحدا ضده ولكنه اكتفى بعدم دعمه.