ارتفع عدد ضحايا الاحتجاجات والاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين المعارضين للنظام إلي 29 شخصا منذ مطلع شهر أبريل الجاري ، بعد الإعلان عن مقتل ثلاثة أشخاص خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ، في الوقت الذي واصلت فيه قوات الأمن استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين ، ووجهت مدافع المياه إلى المحتجين الذين قذفوها بالحجارة على جسر في العاصمة كاراكاس. وقال مسؤولون بمنطقة تشاكاكو بالعاصمة، وفقا لقناة "سكاي نيوز عربية" الفضائية اليوم الخميس، إن متظاهرا يبلغ من العمر 20 عاما لقي حتفه في الاشتباكات الأحدث بالعاصمة بعد أن أصابته عبوة غاز. وأعلنت السلطات الحكومية وفاة اثنين كانا قد أصيبا بجروح في اشتباكات هذا الأسبوع وهما شاب عمره 22 عاما أصيب بعدة أعيرة نارية في احتجاج بمدينة فالنسيا ومؤيد للحكومة عمره 28 عاما أصيب بالرصاص في البطن في ولاية تاتشيرا. يذكر أن موجة من الاحتجاجات كانت قد اندلعت في أوائل الشهر الحالي ضد الرئيس نيكولاس مادورو وأثارت أسوأ أعمال عنف تشهدها فنزويلا منذ عام 2014، ويطالب المحتجون بإجراء انتخابات مبكرة لإنهاء حكم الاشتراكيين الممتد منذ عقدين لكن الأزمة الاقتصادية تذكي الغضب أيضا.