صرح القائد الجديد للحرس السويسري "جيش الفاتيكان" في مقابلة اليوم الأربعاء بأن فريق الأمن المكلف بحماية بابا الفاتيكان مستعد للدفاع عن البابا فرنسيس الأول ،زعيم 1.2مليار كاثوليكي حول العالم، ضد تنظيم "داعش" . ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الليفتنانت كولونيل كريستوف جراف لصحيفة "إل جورنالي" الإيطالية :"ما حدث في باريس مع مجلة تشارلي إيبدو يمكن أن يحدث أيضا هنا في الفاتيكان ، ونحن مستعدون للتدخل من أجل حماية فرنسيس ، في أي وقت". جاء ذلك في المقابلة الأولى لقائد جيش الفاتيكان /54 عاما/ منذ تعيينه في المنصب في 7 شباط/فبراير الجاري. وحل جراف مكان الكولونيل دانييل رودولف أنريج الذي عزل وسط تقارير بأن قيادته القاسية ونمط حياته الفخم أثار الدهشة في الفاتيكان. وقال جراف :"أعتقد أن البابا لا يخشى شيئا ، يمكنكم أن تروا ذلك في طريقه تجوله ، إنه يحب الاقتراب من الناس . ربما يحدث شيئ ، ولكن يمكنكم أن تروا أنه لم يصب بالذعر . نحمل على عاتقنا مهمة صعبة تتمثل في ضمان سلامته". وأكد جراف أن فريق الحراس الذي يقوده فى حالة تأهب قصوى منذ أسابيع. يتكون الحرس السويسري من 110 حراس ، يتميزون بزيهم الذي يجمع بين الألوان الأزرق والأحمر والأصفر ، وتم تكليفه بحماية الباباوات الذين توالوا على رئاسة الكنيسة الكاثوليكية منذ عام 1506 . ويتعين أن يكون أفراد جيش الفاتيكان من الشباب الكاثوليكي من سن 19 إلى 30 عاما غير المعيب أخلاقيا ولا يقل طوله عن 174 سنتيمترا . وقال جراف إن تجنيد أفراد في الجيش الفاتيكاني يتزايد صعوبة نظرا لتراجع معدل المواليد وتراجع معدل الانضمام للكنيسة الكاثوليكية في سويسرا. ولكنه قال إنه ليس هناك خطط حالية لفتح باب التجنيد في القوة لغير السويسريين. وقال إن "خدمة البابا ظلت حكرا على سويسرا منذ أكثر من 500 عاما ، لا يمكن أن نغير القواعد بهذه البساطة".