أحيت أندونيسيا، اليوم الأحد ذكرى قتلى تفجير جزيرة بالي، الذي وقع في مثل هذا اليوم من عام 2002، وذهب ضحيته 202 شخصًا، معظمهم من السياح الأجانب. ووفقا لما جاء على وكالة "الأناضول" للأنباء فقد أقيمت المراسم أمام "نصب تفجير بالي"، الذي كُتبت عليه أسماء ضحايا الهجوم، وشارك فيها عدد كبير من المواطنين، والسياح، حيث رددوا الأدعية الدينية، ووضعوا الزهور أمام النصب. كما شارك في المراسم هندوسيون، أقاموا طقوسًا خاصةً بهم، واتخذت الشرطة الأندونيسية تدابير أمنية واسعة، خشية حدوث أي منغصات. وقال حاكم بالي، "ماد مانغكو باستيكا"، في تصريح بالمناسبة: "إن جزيرة بالي حاليًّا تنعم بالسلام، في حين يشهد العالم أعمالًا إرهابية، خاصة في الشرق الأوسط، مضيفًا: "الناس يجبون بالي، لأنها جزيرة مسالمة، ونحن نعمل على المحافظة على هذا الوضع". وقالت "إيميلي"، وهي أسترالية شاركت في المراسم: "أصبحت الجزيرة أكثر أمنًا نتيجة التدابير المتخذة، لهذا نشعر بأننا في مأمن من مثل تلك الهجمات الإرهابية". وكانت الجزيرة الإندونيسية شهدت في 12 تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2002 تفجيرًا هائلًا أسقط 202 قتيلا، من 22 بلدًا مختلفًا، بينهم 88 أستراليًّا، فيما جُرح 209 آخرون.