قال روبرتو دي أزفيدو مدير عام منظمة التجارة العالمية، إن المنظمة تبحث مع روسيا حل أزمة حظرها لاستيراد المنتجات الزراعية الغربية بشكل ودي، باعتبارها تدخل ضمن اختصاصاتها. وفرضت روسيا في السابع من أغسطس /آب الماضي، حظر على استيراد المنتجات الزراعية والأسماك ومنتجات الألبان والفواكه والخضروات من الاتحاد الأوروبي وأمريكا وكندا واستراليا والنرويج لمدة عام، وذلك ردا على العقوبات الغربية المفروضة على موسكو بسبب الأزمة في اوكرانيا، وفقاً ل الأناضول. وأضاف دي أزفيدو في مؤتمر صحفي بالقاهرة عقده مع وزير التجارة والصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة المصري، منير فخري عبد النور، أن منظمة التجارة العالمية تعتبر منتدى لاحتواء المنازعات، وفتح باب للحوار بين مختلف الدول لأعضاء، الأمر الذي دفعها لإجراء مباحثات لحل أزمة حظر روسيا لاستيراد المنتجات الزراعية الغربية وديا. وقال مدير عام منظمة التجارة العالمية، إذا لم يتم التوصل لحل الأزمة، المنظمة ستدعم بكل جدية استخدام آلية تسوية المنازعات بها بهدف حل القضية، إذا ما قررت دولة عضو بالمنظمة من بين الطرفين استخدامها. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الاثنين، في تصريحات صحفية، إن روسيا لا تنوي الخروج من منظمة التجارة العالمية، بل على العكس تعتزم استخدامها للدفاع عن حقوقها ومصالحها. وفيما يخص رد روسيا في حال فرض حزمة عقوبات أوروبية جديدة ضدها ، أوضح لافروف أنه لا ينوي التحدث أو تخيل الرد الروسي لأن الأمر يتطلب دراسة الأمر بشكل دقيق، مؤكدا أن روسيا ستقوم باتخاذ قرارات حول كيفية الرد على العقوبات الجديدة في حال فرضها، بعد أن تفهم ماذا ينوي الطرفان الأمريكي والأوروبي فعله. وأضاف لافروف أن الموقف الروسي لن يكون مرتبطا ب "إغلاق الأبواب أو حمل الضغائن"، بل سيعكس مبدأ حماية المصالح الروسية التي تكمن في حماية اقتصاد البلاد، وقطاعها الاجتماعي، ومواطنيها، وقطاع الأعمال التجاري في روسيا، ومعرفة مدى أهمية شركائنا التجاريين الحاليين وإلى أي مدى يمكن الوثوق بهم.