أكدّ الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن الوفد الفلسطيني لا يمكنه أن يوقع على أي اتفاق لا يلبي المطالب الفلسطينية أو يتجاوزها. وتوّقع أبو مرزوق حسب موقع "الرسالة نت" التابع لحركة حماس، أن يصل الوفد إلى توقيع اتفاق يقضي بوقف دائم لإطلاق النار خلال الأيام الخمسة للتهدئة وهو أمر وارد، غير أنه لا يمكنه تأكيد ذلك بفعل استمرار التعنت الإسرائيلي. وقال أبو مرزوق: "إن الوفد غادر القاهرة، صباح اليوم الخميس، متجهًا للتشاور مع مرجعياته السياسية، فيما سيستمر في المباحثات خلال أيام التهدئة بغرض الوصول لوقف دائم لإطلاق النار. وذكر أبو مرزوق أن حماس هي من وافقت على التهدئة المؤقتة لمدة 5 أيام لإعطاء فرصة لتحقيق الاتفاق، وقد قبلت على تمديدها مراعاة لظروف خاصة بأطراف المفاوضات. وأوضح أن الخلاف يكمن على صيغ معينة بشأن بعض العناوين والتفاصيل المتعلقة بمطالب المقاومة، منوهًا إلى أن الوفد لم يتنازل عن أي من مطالبه وفي مقدمتها قضيتي الميناء والمطار. وأشار أبو مرزوق إلى أن الميناء والمطار بحاجة لوجود خبراء متخصصين قانونيًا وفنيًا لدراسة عمليات الإنشاء والإعمار، ومسألة إعادة إعمارهما قد تطول بفعل هذه الاعتبارات الموضوعية. ولفت إلى أن الوفد مصرُّ على تحقيق إنجاز لكل شرائح المجتمع سواء كان بحريًا أو لمصلحة المزارعين، منوها إلى أن عملية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سيكون تحت إشراف حكومة التوافق. وفي سياق متصل، أكدّ أنه لا يمكن الاستغناء عن الدور المصري في أي حال، مضيفًا: "أن الظروف المحيطة تقيد هذا الدور كوسيط، لكنه لا يمكن بحال تاريخيًا الاستغناء عن هذا الدور أو أن يقوم به طرف آخر". أما بشأن موظفي غزة، فقال إنه لم يعد هناك أي مانع دولي أو إسرائيلي بشأن الاعتراف بموظفي غزة وتحويل الرواتب. ولفت إلى أن نائب رئيس وزراء حكومة التوافق زياد أبو عمرو متواجد في غزة بغرض إنهاء المشكلات العالقة بما في ذلك قصة الموظفين. وحثّ نائب رئيس المكتب السياسي بحماس، على ضرورة تجاوز الخلافات الداخلية في المرحلة المقبلة، لتحقيق شراكة حقيقية بين القوى الفلسطينية في كل المجالات. وشددّ على أنه لا يمكن بحال أن يتجاوز أي طرف مطالب المقاومة، لأنه في نهاية المطاف لن يوقع الوفد على مطالب تنتقص من حق الفلسطينيين.