أدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- بشدة ما يجري في العراق من اقتتال طائفي يهدد وحدة الشعب والوطن، وجرّمت ما يُسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) الذي قام مقاتلوه بإعدام عشرات الجنود العراقيين النظاميين والمتطوعين المستسلمين دون مراعاة لتعاليم الإسلام، الذي يدّعي التنظيم الإرهابي الانتماء إليه. واستنكرت المنظمة الفتاوى التي أصدرها بعض المرجعيات للجهاد الكفائي الذي لم يحدّد هدفه ولا ضوابطه، والذي قالت إنه اتسم بصبغة طائفية تؤجج المشاعر وتوغر الصدور، مما يجعله موجّهًا نحو طائفة بعينها، وهو ما حصل فعلا ً. وقالت الإيسيسكو في بيان أصدرته اليوم، إن الوضع في العراق جد خطير، وإن على الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي مسؤولية العمل الجاد لإنقاذ العراق من هذه الفوضى المدمرة التي تحدث بسبب السياسات الطائفية والإقصاء والتهميش والانصياع لقوى خارجية لا تهمها مصالح الشعب العراقي ولا وحدة أراضيه. كما طالبت الإيسيسكو في بيانها المرجعيات الدينية والقوى السياسية العراقية جميعًا، بتحمل مسؤولياتها الدينية والأخلاقية والوطنية لجمع الكلمة ووأد الفتنة، وإقامة الحكم الرشيد الذي يحفظ مصالح وحقوق وكرامة جميع طوائف الشعب العراقي ومكوناته.