كشفت دراسة طبية النقاب عن مواجهة شخص من بين كل عشرة أشخاص لخطر الإصابة بارتفاع مستوى السكر في الدم في الولاياتالمتحدة. وأظهر التقرير الصادر عن "مركز الوقاية ومكافحة الأمراض" الأمريكي ارتفاع أعداد الأمريكيين المصابين بمرض السكر النوع الثاني من 26 مليون شخص عام 2010 إلى 29 مليون شخص، وهى زيادة تمثل 9% من إجمالي تعداد السكان في عام 2012، طبقاً لما نشرته وكالة "أنباء الشرق الأوسط". وأشارت التقرير إلى أن شخصاً من بين كل أربعة يعانون من أعراض مرض السكر دون إصابتهم بالمرض. وأوضح الباحثون أن ما يسميه الأطباء "مقدمات السكري" والذي يعني أن تكون مستويات السكر في الدم أعلى من المعتاد، ولكن ليس بالقدر الكافي ليصنف الشخص كمريض سكر من النوع الثاني، في الوقت الذي يعاني فيه نحو 86 مليون أمريكي من ما يعرف بمقدمات السكرى وهو ما يمثل ثلث البالغين في الولاياتالمتحدة. وتوضح البيانات معاناة نحو 39% من الأمريكيين ذوى الأصول الأفريقية في مقابل 38% من اللاتينيين ونحو 35% من البيض.