اندلع القتال بين ميليشيا مسيحية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في جمهورية أفريقيا الوسطى ، مما أسفر عن مقتل العشرات ، حسبما ذكر شهود اليوم الإثنين . ووفقا لما جاء على وكالة الأنباء الألمانية فقد تردد أن مقاتلين من جماعة "مناهضي بالاكا" المسيحية هاجمت قاعدة عسكرية ل"بعثة الدعم الدولي لمساعدة أفريقيا الوسطى " "ميسكا" بقيادة الاتحاد الأفريقي في مبوكو بالقرب من العاصمة بانجي في وقت متأخر من أمس . وأطلقت قوات حفظ السلام الصواريخ وبدأت اضرام النار في منزلين ملكا لمدنيين ، بحسب الشهود . وتردد وقوع خسائر بشرية على الجانبين وبين المدنيين . ومن ناحية اخرى في بلدة بانج القريبة من الحدود مع الكاميرون ، اضرم مقاتلو سيليكا "الائتلاف الذي يضم غالبية من المسلمين " النار في اطارات السيارات والقوا النساء والأطفال في النيران . وقالت نفس المصادر إن قوات حفظ السلام من تشاد أعطت مقاتلي سيليكا أسلحة وذخيرة . واتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش جنود تشاد بمساعدة المقاتلين المسلمين في جمهورية أفريقيا الوسطى ، بما في ذلك مرافقتهم إلى مناطق ارتكبوا فيها أعمالا وحشية ضد المسيحيين . وعلى صعيد اخر، ذكرت وزارة الدفاع في باريس إن جنديا فرنسيا لقي حتفه في حادث مروري في بور نحو 400 كيلومتر إلى غرب بانجي. كما أصيب عدة اخرون كانوا يستقلون نفس المركبة المضادة للرصاص . يشار إلى ان هذا ثالث فرد حفظ سلام من فرنسا يقتل في جمهورية أفريقيا الوسطى منذ أرسلت البلاد قوات هناك في كانون أول/ديسمبر . وقتل الاثنان الاخران في القتال . ولم يتضح على الفور الملابسات الدقيقة للحادث المروري .