برلين: تسعي ألمانيا حالياً للبحث عن أفضل السبل لتأمين الطاقة والاستفادة منها على نحو لايلحق أضرارا بالبيئة أو المناخ العالمي. وأكد رولف هيمبيلمان، رئيس الكتلة النيابية للحزب الاشتراكي الديمقراطي أن النفط سيظل أهم مصدر للطاقة، مشدداً على ضرورة ان يستفاد من تلك الطاقة دون الاضرار بالبيئة. وقال هيمبيلمان في تصريح لوكالة الانباء الكويتية "كونا" على هامش ندوة عقدت في مدينة دوسبورغ الالمانية ان بلاده تسعى للاستفادة من النفط والطاقة على نحو لايلحق أضرارا بالبيئة. وكشف عن وجود دراسات وبحوث يجريها خبراء ألمان تهدف الى التوصل لمعارف بشأن توفير الطاقة بحيث لا ينجم عنها انبعاثاث سلبية مثل ثاني اكسيد الكربون لافتا الى السعي لدراسة امكانية تخزين او حبس ثاني اكسيد الكربون الناجم عن استهلاك الطاقة وخاصة من مادة الفحم الحجري في خزانات للحيلولة دون تسربه الى البيئة. وقال هيمبيلمان:" إن المانيا تسعى الى تقليص الاعتماد على الطاقة التي يحصل عليها من المفاعلات النووية لغاية عام 2020 بما نسبته 40% ولغاية 2030 بما نسبته 60 %". وفيما يخص الطاقة المتجددة التي يستفاد منها من قوة الرياح او من الطاقة الشمسية او من الاكوام البيولوجية قال هيمبيلمان ان الاعتماد عليها في وقتنا الحاضر اصبح في اطراد متواصل وبنسبة قدرها بحوالي 11%.