محيط: أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي "ناتو" العاملة في أفغانستان أن اثنين من جنوها قتلا أمس الأحد، فيما يتوقع أن تعيد القوات الأمريكية فتح التحقيق في مقتل أكثر من 90 مدنياً خلال عمليات نفذتها وحدات دولية مؤخراً. وحسبما ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية قتلا الجنديين في حادثين منفصلين، وقع كلّ منهما إثر انفجار عبوة ناسفة على طريق تسلكه دوريات تلك القوات، وذلك دون تحديد هوية القتيلين أو مكان سقوطهما. ترافقت التطورات الميدانية ، مع طلب قائد القوات الأمريكية في أفغانستان من القيادة الوسطى فتح تحقيق حول التقارير التي تشير إلى مقتل أكثر من 90 مدنياً خلال عمليات نفذتها وحدات دولية مؤخراً، مشيراً إلى أن ذلك يأتي بعد "ظهور أدلة" جديدة. وقال الجنرال ديفيد ماكيرنن، في بيان أصدره الأحد:" في ضوء ظهور أدلة متصلة بسقوط ضحايا بين المدنيين خلال عملية تستهدف المسلحين في شيندند بولاية هيرات، أعتقد أنه من الحكمة الطلب إلى القيادة الوسطى إرسال ضابط لمراجعة التحقيقات الأمريكية ونتائجها، انطلاقاً من الدليل الجديد". وأضاف: "نحن ملتزمون بتقديم الحقيقة لشعب أفغانستان"، وذلك دون أن يقدم توضيحاً لطبيعة الدليل الموجود بين يديه. وكانت الحكومة الأفغانية، إلى جانب بعثة الأممالمتحدة لمساعدة أفغانستان، قد أكدتا أن 90 مدنياً قتلوا إثر غارة جوية وقعت في 22 أغسطس/آب الماضي، ضمن ولاية هيرات غربي البلاد، وأشارت بعثة الأممالمتحدة إلى أن لدينا "دليل مقنع" بأن بين القتلى 60 طفلاً. أما التحقيق الأولي الذي أجراه الجيش الأمريكي فقد أشار إلى أن الغارة أدت إلى مقتل 30 إلى 35 عنصراً من حركة طالبان إلى جانب ما بين خمسة وسبعة مدنيين.