الرياض: أعلنت شركة السوق المالية السعودية "تداول" توقيعها مع شركة "بلومبيرج فاينانس إل بي" اتفاقية لتطوير المؤشرات المالية للسوق المالية السعودية، مشيرة إلى أنه بموجب الاتفاقية تمت موافقة "بلومبيرغ" على أن تقوم بتطوير مؤشرات مالية خاصة بها تتكون من معلومات السوق المالية السعودية التي تقوم "تداول" بتقديمها لأعضاء السوق ومزودي المعلومات والشركات المتخصصة الأخرى. وتُعتبر خطوة "تداول" في غاية الأهمية للاستفادة من خبرة شركة "بلومبيرغ فاينانس إل بي" باعتبارها ثالث شركة عالمية توقّع اتفاقية إنشاء مؤشرات مع السوق المالية السعودية "تداول" بعد شركة "داو جونز" للمؤشرات وشركة "ستاندرد آند بورز". إلى ذلك، أكد ماجد بن عبد الله الحربي في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط أن سلوك سوق الأسهم الفني حتى اللحظة لم يأتِ بجديد بل كان متوقعا وفقا للتنبؤات الفنية التي كانت تدعمها بقوة المعطيات المحيطة أن تتحجم مؤشراته لعدة أسباب مثل دخول فترة الصيف متضمنة شهر أغسطس وكذلك ارتباطه بدخول شهر رمضان المبارك ويليها فترة عيد وتوقف جبري عن التداولات. وانتهت تداولات سوق الأسهم السعودية أمس بارتفاع المؤشر العام 23.6 نقطة، تمثل صعودا قوامه 0.42 % ليقفل عند 5691.56 نقطة، بعد تداول 81.9 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية 2.2 مليار ريال (541 مليون دولار) نُفذت عبر 71.7 ألف صفقة. وهنا، يفيد الحربي أن سوق الأسهم ربما كانت ترتضي المستويات النقطية الحالية بين 5500 و6200 نقطة كمساحة للتداولات وقاعدة تأسيس تستند عليها في المستقبل واضحة نتيجة استمرار المؤشر العام في هذه المستويات لعدد من الشهور وهي علامة فنية تستهدف تقوية القاعد وجاءت النتائج البيانية التفصيلية عن أداء السوق بارتفاع أسهم 89 شركة مقابل انخفاض أسهم 30 شركة من أصل 133 شركة مدرجة ويتم تداول أسهمها في السوق المالية السعودية. وسجلت شركة "إكسا التعاونية" أكبر صعود في سوق الأسهم بنسبة 9.8 %، وفي المقابل سجل "ساب تكافل" أخفض نسبة مسجلة بتراجعه 9.9 %، بينما سيطر على التداولات من حيث الكمية سهم "الإنماء" بتسجيله 12.3 مليون سهم. وانتهت تداولات السوق المالية الثانوية لتداول الصكوك والسندات أمسدون تنفيذ صفقات لليوم الثالث عشر على التوالي والذي يتم فيه تجميد أي قرار استثماري للمتعاملين في السوق التي انطلقت في يونيو الماضي.