لندن: صدر عن جامعة اكسفوردلندن - 2009 كتاب "الأمل في عصر القلق" من تأليف الأستاذين الجامعيين أنتوني سيولي، وهنري بيلر، ويقع الكتاب في 440 صفحة من القطع المتوسط. ووفقاً لصحيفة "البيان" الإماراتية يوضح الكتاب أن القلق هو إحدى السمات البارزة للعصر الراهن. لكن لا بد من الأمل بالرغم من ذلك، ويؤكد مؤلفا الكتاب على أن دوافع الإنسان لفقدان الأمل واليأس كبيرة، ومنها ما نشهده اليوم من انهيارات اقتصادية وحالات بؤس متفاقم في عديد من مناطق العالم، إلى جانب الأمراض والأوبئة والكوارث الطبيعية التي تجتاح العالم، إضافة إلى أن مجرد قراءة أية صحيفة يومية كافية كي تدفع الإنسان إلى الإحساس أنه محاصر باليأس من كل جانب. كل هذه العوامل وكثير غيرها يذكرها الكتاب وتدعو جميعها إلى التشاؤم واليأس، ومن هنا يعتمد الأستاذين الجامعيين في كتابهما على عدد من الإحصائيات والدراسات الميدانية، التي توضح أن هناك ظاهرة جديدة تتعاظم ويحددانها ب "تزايد البحث عن الأمل" الذي يكبحه المجتمع بشتى السبل، ويسعى الكتاب لان يكون عاملاً مساعداً على الأمل في عصر القلق، فيقدم تقنيات ترمي إلى تحسين حياة الأفراد وجعل العالم أكثر إشعاعا، كما يهدف إلى أن يكون دليلا نهائيا لعالم أكثر "أملا". والنتيجة الأساسية التي يسعى المؤلفان للوصول إليها من تحليلاتهما لمفهوم "الأمل" ودوره في حياة البشر تتمثل في أن الإنسان عندما يفهم الدور الذي يلعبه "الأمل" في حياته وفي آثاره "حتى الجسدية-الفيسيولوجية" عليه ومساعدته على البقاء، من هنا يستطيع أن يواجه صعوبات الحياة بشكل أفضل.