أنضمت زوجات وأسر عمال ميناء سوميد للبترول المحبوسين بخليج السويس عقاباً علي اعتصامهم داخل مقر الشركة في شهر بدايه مارس الماضى الي مظاهرات ميدان الاربعين بالسويس وذلك للمطالبه بلأفراج عن العمال المحبوسين علي ذمه التحقيق وتم تجديد حبسهم 15 يوما للمرة الرابعه على ذمة التحقيقات لاتهامهم بتعطيل المجرى الملاحي . طالبت أسر العمال قائد الجيش الثالث بالتدخل للإفراج عن المتهمين رافعين لافتات تطالب قائد الجيش الثالث التدخل لإنقاذ ذويهم . في البداية قالت آمال حسن - زوجه محمود فاروق علي عامل بميناء سوميد - في تصريح خاص لجريدة "مصر الجديدة"، انهم توجهوا اليوم الي ميدان الاربعين بمحافظه السويس لمطالبه القائد الثالث للجيش بالتدخل والافراج عن ازواجهم . واضافت آمال ان زوجها يعمل بالشركة منذ عام 94 ، وتم فصله في عام 2003 بهدف تصفيه العمالة بالشركة ، وعاد للعمل مره اخري عام 2004 ، وتم فصله عده مرات ، بمعني ان شركه سوميد تفصل العماله وتسترجعها مرة اخري دون اسباب وبدون سابق انذار ، فهو يعمل في الشركه بصوره عماله مؤقته لمده 18 عام عن طريق مقاول . وأكدت أمال ان زوجها ذهب الي عمله يوم 7/3/2012 دون علمه بالأضراب ، ومنذ ذاك اليوم ويتم حبسه هو وأربعه من العمال وهم : محمد عثمان صيام ، وأحمد طلعت محمد ، وأبواليزيد عبد العاطي ، وحسن محمدالأرموطي 15 يوم علي زمه التحقيق للمره الرابعه وآخر مره يوم الاحد الماضي بتاريخ 15 أبريل حيث قررت النيابة العسكرية في السويس تجديد حبسهم 15 يوم للمره الرابعه بتهمه تعطيل مجري ميناء السويس . وأكدت آمال انهم لم يعطلوا مجري قناه السويس ولكنه كل ما قاموا به هو الاضراب عن العمل لمده ساعات لتحسين أوضاعهم .