قلوب مفعمة بالرجاء في صلاة اليوم الرابع من أسبوع وحدة المسيحيين بشبرا    أسعار الخضار اليوم "رمضانية" بامتياز.. زيادات كبيرة تضرب الأسواق    وزير الخارجية يجري اتصالين بنظيره الإيراني وستيف ويتكوف لبحث خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية    حزب العمال الكردستاني: أحداث سوريا انتكاسة لعملية السلام في تركيا ومؤامرة تهدف إلى عرقلتها    وكالة: واشنطن تشك في ولاء الرئيسة الفنزويلية المؤقتة    اتصالات لوزير الخارجية مع نظيره الإيراني والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط لبحث التطورات الإقليمية وخفض التصعيد    جولة ليلية لمحافظ الإسماعيلية ضد الإشغالات وسرقة الكهرباء | صور    تضرب نصف محافظات مصر، خريطة سقوط الأمطار الرعدية والمتوسطة والخفيفة اليوم    بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران    ارتفاع تاريخي للذهب.. الأوقية تتجاوز 5200 دولار وسط ضبابية اقتصادية    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى مدينة بدر دون إصابات    لا يوجد له علاج أو لقاح، الصحة العالمية تتحدث عن عودة أخطر الفيروسات في العالم    طريقة عمل طاجن فاصوليا بيضاء صحي، وجبة شتوية متكاملة    ميلانيا ترامب تعلق على احتجاجات مينيسوتا.. "احتجوا بسلام"    بين هاجس ارتفاع الأسعار وطمأنة الحكومة.. إقبال كبير على شراء مستلزمات رمضان    منى عشماوي تكتب: ليس كل تحرك للأساطيل الأمريكية وراءه ضربة عسكرية!    جولة ميدانية شاملة بالأقصر| الأمين العام للآثار يتابع البعثات والاكتشافات ومشروعات الترميم الكبرى    فيروز أبو الخير تتأهل إلى نصف نهائي بطولة سبروت للأبطال 2026    عاجل ترامب يعلن قرب الكشف مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي    الدوري المصري، محمود وفا حكما لمباراة الزمالك وبتروجيت ومعروف للمصري وسيراميكا    وكيله: توروب متمسك باستمرار ديانج مع الاهلي أمام عرض فالنسيا    أحمد هاشم يكتب: كلنا مسئولون    ممدوح الصغير يكتب: صناعة الوعي في زمن الصراعات    30 دقيقة تأخير في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 28 يناير 2026    تحرير محضر ضد 8 من أسرة مدرب كاراتيه بعد مشاجرة أمام محكمة الفيوم    إصابة 8 أشخاص في انقلاب سيارة بالطريق الزراعي بالبحيرة    السيطرة على حريق بمحل بويات فى المنوفية    أمريكا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاقها 6 سنوات    «طفولتي حتى الآن».. رواية تتحدث عن ذاكرة تكتب كل يوم    حفل كتاب الرسائل المصرية.. أنشودة فى حب مصر بحضور الرئيس اليمنى الأسبق على ناصر.. فيديو    صدور كتاب «التصوف والدولة الوطنية» في معرض القاهرة الدولي للكتاب    محمد علي السيد يكتب: تفليت.. قصة    ياميش رمضان 2026.. الغلاء يفرض «الميني» على موائد الأسر    سيناريو محدد ونفذناه، إكرامي يكشف عن مفاجأة الخطيب قبل جلسة رمضان صبحي بيومين (فيديو)    قالوا للحرامي احلف".. يوسف بطرس غالي ينفي الاستيلاء على أموال التأمينات ويمدح السيسى    «باركوا لأبو الولاد».. زينة تثير الجدل حول زواج أحمد عز    إجراء المقابلات الشخصية لراغبي القيد في الجدول العام للمحامين، غدا    رئيس قضايا الدولة: الهيئة تضطلع بدور عبر العمل على تحقيق العدالة الناجزة    الجنيه يبدأ ريمونتادا الإصلاح الاقتصادى ويهزم الدولار بسلاح الصرف الرباعى    كومو يقصي فيورنتينا من كأس إيطاليا ويفوز عليه بملعبه 3-1    موعد مباريات اليوم الأربعاء 28 يناير 2026.. إنفوجراف    حارة ودن القطة.. حين يصير العبث قانونا    دار الشروق تطرح رواية «حوض ريان» للروائي إبراهيم المطولي    الزراعة: لا زيادة فى رسوم تطهير المساقى دعما للمزارعين    وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحثان سُبل التعاون المشترك    شريط لاصق على هاتف نتنياهو يثير جدلا واسعا حول الأمن السيبراني.. كيف تحمي بياناتك من التجسس؟    عضو التنسيقية تطالب بتوفير لقاحى الروتا والمكورات الرئوية مجانا للرضع    أمين الأعلى للشئون الإسلامية: الخطاب الديني الحقيقي هدفه الأخذ بيد الناس للطريق المستقيم    أبرزها المثلية، المفتي يحذر من دعوات تروج لانحرافات أخلاقية تحت ستار التقدم    مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تنظر إلى الطلاق بوصفه أحد أسباب ضياع الأسر والمجتمعات    ضمور العصب البصرى و«تعفن الدماغ» وتدهور الوظائف المعرفية.. أبرز الأضرار    تجديد تكليف محمد مصطفى عبدالغفار رئييا ل"المستشفيات التعليمية"    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 بتوقيت المنيا    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    للعام الثالث على التوالي.. طب عين شمس تحتفي بتخريج الطلاب الوافدين دفعة 2025 | صور    طلاب زراعة قناة السويس يشاركون في الدورة الأربعين مصريًا والأولى أفرو-عربيًا بجامعة القاهرة    الأهلي يواجه وادي دجلة في مباراة لا تقبل القسمة | بث مباشر الآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المستشار محمود الخضيري: نفسنا نعود ل67 ونشعر انه بأيدينا اختيار الحكام.. لن يترشح أحد علي رئاسة مصر إلا "مبارك" أو ابنه.. من يقول انه لا يوجد فساد في القضاء "يبقي بيتكلم عن عالم مليكه".. لولا رصاص الشرطة لوجدنا الناس كلها في المظاهرات
نشر في مصر الجديدة يوم 01 - 09 - 2010


المستشار محمود الخضيرى رئيس محكمه النقض الاسبق
قال رئيس محكمة النقض الاسبق ورئيس نادي قضاة الاسكندرية والمحامي بالنقض المستشار محمود الخضيري : ان النظام المصري سوف يزور الانتخابات موضحا في حوار ل " مصر الجديدة " : ان اي مرشح مستقل سيخوض انتخابات الرئاسة المصرية لن" ينجح " وان " البرادعي " لو ترشح علي قائمة اي حزب سيفقد مصدقتيه، وهاجم الخضيري البابا شنودة لتأييده "مبارك" وابنه كما هاجم تدخل النظام في استقلال السلطة القضائية، وطالب بأن يكون منصب شيخ الازهر بالإنتخاب من هيئة كبار العلماء علي مستوي العالم الاسلامي وألا يكون تعيينه بقرار جمهوري من مصر، ونفي انضمامه لاي تيار سياسي او عزمه الترشيخ نقيبا للمحامين وشدد علي ان المحامين لو عرفوا حقوقهم سيغيروا مصر ، وان الشارع المصري علي وشك الانفجار، وان القضية لايفصل فيها إلا قاضيها الطبيعي وليس اي قاضي استثنائي.. والي نص الحوار:
* حدثنا عن حياتك الآن بعد46 عشتها في المحاكم ؟
** اعيش حياه طبيعية وامارس حياتي ، وعندما تركت القضاء كنت قد شعرت بنوع من التشبع الذهني والنفسي من العمل القضائي ، وانا حاليا اعيش حياة الانسان العادي ، واعمل بالمحاماه بالاضافة الي انني امارس العمل العام بكل حرية ، لان وجودي في العمل القضائي كان حائلا بيني و بين الاندماج في العمل العام ، وكوني قاضي لايجوز لي العمل بالسياسة ، وحاليا امارس العمل العام والسياسي بكل حرية واشعر انني تحررت كثيرا من قيود المنصب القضائي
* لماذا اعتبر بعض القضاه استقالتك اساءة للقضاء المصري؟
** بالعكس انا اعتقد ان استقالتي كانت خدمة للقضاء المصري لكي اوضح للجميع ما يعانيه القضاء من تدخلات وسوء احوال ومن وضع مادي غير لائق ، فاستقالتي كانت صرخة في وجه الحكومة لكي تحاول ان ترفع من شان القضاه وتيسر القضاء للمتقاضيت ولا تتدخل في شئونه ، فيسترد بذلك القضاء ثقة الناس ، هذه الثقة التي بدأ الحديث عنها يكثر في الايام الاخيرة ، ونامل ان يترد القضاء وضعه حتي يستقل الميزان
* هل القضاء المصري مستقل؟
** القضاء المصري ينقصه كثيرا من الاستقلال ، واذا كان هناك كثير من القضاه يشعرون انهم مستقلون الا ان النظام نفسه يسمح بوجود تدخلات ، وهذه التدخلات ليس معناها كما يتصور البعض ان يتصل مسئول كبير في الدولة بالقاضي ويوجهه الواجهه التي يريدها فهذا لا يحدث ، ولكن الاخلال بمعايير توزيع القضايا ووجود قضاء استثنائي ووجود قضاء عسكري ، كل هذا يمثل تدخل مشين في اعمال السلطة القضائية ويؤثر علي عملها وعلي ثقة الناس فيها ، ولكن كون الحكومة تختار قاضي علي خلاف القواعد التي يضعها القانون للحكم في قضية معينة فهذا يشعر ان الحكومة تريد حكم معين الامر الذي يعد تدخل يخل بميزان العدالة
*وكلامك هذا يمكن ان نطبقه علي قضية مقتل سوزان تميم؟
** لا تسقط كلامي علي قضية معينة ولكن انا اتحدث علي قواعد عامة مجردة يجب ان تكون موجودة ويلتزم بها في نظر القضايا ، فالقضية لا ينظرها الا قاضيها الطبيعي واي قاضي استثنائي لاينظرها او يفصل فيها
*وهل القضاء المصري فاسد ؟
**من يقول انه لايوجد فساد في القضاء "دا" بيتكلم علي عالم ملائكة لا بشر ، فالفساد موجود من لدن آدم ويزداد وينقص حسب وضع المجتمع ، والقضاة مثلهم مثل اي فئة فيها السيئ والمخلص لكن النسبة الفاسدة اقل لسببين الاول هو وضعهم الادبي الذي يحتم عليهم سلوكيات معينة والثاني وهو ان القضاء جهاذ يطهر نفسه بنفسه سريعا
*ما حقيقة الخلاف الدائر في نادي القضاة حاليا بسبب تعطيل الانتخابات السنوية؟
** اعذرني عن الاجابة عن هذا السؤال بسبب انني تركت القضاء في سبتمبر 2009 وعملت بالمحاماه وحديثي عن نادي القضاه حاليا قد يسبب لي بعض الحرج في التدخل في امر قد لا يخصني وان كنت احب اقول ان ما يحدث حاليا في النادي امر متوقع نتيجة التدخلات الحكومية في انتخابات النادي والتي وضحت للعيان
* وهل تري ان هناك تراجع في شعبية تيار استقلال القضاء ؟
** القضاه الان شعروا ان تيار الاستقلال كان يجب الحرص عليه ، واعتقد ان التيار لازال موجودا ولكنه واجهه ظروف اقوي منه في الفترة الماضية ، وعندي احساس الن القضاه يتمنوا عودته ، لانه بلا شك ان هذا التيار احرص علي استقلال القضاء من اي شيئ اخر ، والمسائل ليست مادية بقدر انها مسائل تشعر القاضي بان قلمه حر وتفكيره حر ولا يوجد اي تاثير عليه ، وفي تصوري ان الفترة القادمة لو شهدت انتخابات للنادي سوف يعود التيار وهو السبب الحقيقي لعدم اعلان مجلس ادارة النادي عن انتخابات التجديد الثلثي وظل يماطل فيه اربع شهور
*كيف تري الانتخابات المصرية القادمة في ظل الغاء الاشراف القضائي؟
**الانتخابات القادمة لو انها حدثت في ظل الظروف الحالية في ظل قانون الطوارئ والقوانين الاستثنائية والهيمنة الكاملة للسلطة التنفيذية ستكون اسوأ انتخابات شهدتها مصر ، وسوف تسفر لنا عن مجلس لم تري مصر مثله اطلاقا سواء شوري او شعب ، اما الانتخابات الرئاسية فان استمرت المادة 76 كما هي فلن يكون هناك مرشح الا الرئيس اذا ترشح او ابنه اما الباقون عبارة عن " محلل" ديكوري لكي ينطبق عليها وصف الانتخابات وتاخذ صفة الشرعية ، لان الانتخابات لابد ان يكون فيها اكثر من مرشح واكبر دليل الانتخابات الماضية كان فيه اكثر من مرشح والاثنين الذين نافسا "مبارك"لم يكن لهما اي تاثير، انا اربأ باي انسان مهما كان ان يرشح نفسه في ظل المادة 76 لانه سوف يهزم ويبقي شكله"وحش" ويقال انه ترشح من اجل الدعم المادي
*وتعتقد ان هذا سينطبق علي د.محمد البرادعي في حاله ترشحه علي الرئاسة؟
** "البرادعي" لو رشح نفسه تحت مظله اي حزب سيقفد مصداقيته تماما وسوف يهزم ، وحتي تيار التغيير" اللي بيشجعوه " لن يعطوه اصواتهم لانه بذلك يكون قد تخلي عن مبادئه في طريق سعيه للرئاسة باي شكل ، وهذا شيئ لا اعتقد انه يفكر فيه ، اما لو تم تعديل المادة 76 وفق انتخابات حرة ونزيهة ستكون في مصلحة الجميع
*اذا النظام المصري قد يزور الانتخابات الرئاسية من اجل " التوريث "؟
**النظام هيزور الانتخابات 100% والشعب ايضا والشوري بدأوا في تزويرها، وانا اتعجب عندما اسمع الرئيس " مبارك" يقول الانتخابات القادمة ستكون حرة ونزيهه معني هذا ان الانتخابات الماضية لم تكن حرة او نزيهه ، واساله ماهو معيار النزاهه أمعيارها ان تمنعي من من دخول اللجان وتزورها وتقول انها حرة ونزيهه
*وهل تتوقع ان يتم تعديل الدستور المصري؟
**اتوقع تعديل تحت الضغط الشعبي والمصريين عليهم ان يعرفوا ان الحاكم لن يغير سياسته من اجل التجمعات البسيطة التي نراها الان ، وجمال مبارك اعلنها من قبل عندما قال " هوا احنا هنعدل الدستور علشان مقاله اتكتبت في جورنال " وانا لو مكانه لن اعدل الدستور من اجل جماعة صغيرة ، لكن لازم نشوف مجموعة كبيرة اغلبية تقف وتطالب بتعديل الدستور ، وللاسف الشعب المصري يملك الرغبة ولكن لايملك الامكانيات علاوة علي الخوف
*لماذا تخشي الحكومة المصرية المظاهرات؟
**اذكر ماحدث يوم 3 مايو في ميدان التحرير اعداد قليلة ووجدنا قوات الشرطة بقضها وقضيضها تجمعت حولنا وكاننا في معركة ، وقتها تسألت لو ان الحزب الوطني ترك الناس في الشارع وترك الشرطة لحفظ الامن لا للحصار والمنع والضرب واطلاق الرصاص سنجد الشعب كله في الشارع ، لكن عندما تكون المظاهرة سلمية ويحطها النظام بهذا الكم الهائل من القوات ويمنع الدخول والخروج يبقي انه "خائف" ، بالاضافة الي ان هناك تناقضات في الحزب الحاكم فكيف انه يقول انه حزب اغلبية ويقوم بتزوير الانتخابات " هوا صاحب الاغلبية بيزور " كما ان الذي يمتلك شعبية يخاف من المظاهرات ، لكن النظام المصري يدرك ان اي تجمع في مصر هم قلة
*وما رأيك في صمتها عن الاضرابات العمالية الاخيرة طيلة شهرين امام مجلس الشعب؟
**الحكومة من الصعب عليها ان تستجيب لاي مطلب شعبي وصمتها له معنيين الاول هو انها مقتنعة ان العمال علي حق وان الضغط عليهم اكثر ومنعهم من الاضراب قد يؤثر علي الحالة الامنية والثاني هو احساس الحكومة بانها مخطئة ، ولكن الفترة القادمة لابد ان تشهد شيئ من الاصلاح والا الامور سوف تتفاقم ، واعتقد ان هناك غليان ولكن غير ظاهر وقد ينفجر في اي لحظة ، وليس من مصلحة احد ان يحدث انفجار
*وهل تري ان الحكومة ستعدل الاجور؟
**قد يكون هناك تعديل ولكن غير محسوس ، العمال بيطالبوا ب1200 جنية كحد ادني ولكن من اين تاتي الحكومة بهذه المبالغ ، والحل في زيادة مستوي المعيشة ، ولكن زيادة الاجور بدون زيادة الانتاج " كارثة" وسوف ينتج عنها تضاعف الاسعار فلابد ان نستفيد بخبرات من سبقونا ونضرب مثل بتركيا الاجور لم تزد فيها ولكن الاحوال المعيشية تحسنت عن طريق زيادة الانتاج والتصدير ، والدكتور احمد زويل قال عن تركيا ان تجربة اصلاح التعليم عندها لم يشاهدها في اي مكان في العالم ، وهذا كله نتيجة وجود حكومة شعرت بان بقاءها مرتبط بالإصلاح
*إذا هل الشعب المصري قادر علي احداث التغيير؟
**اري انا هناك حراك في الشارع المصري ولكن هذا الحراك مفرق لا يوجد مؤسسة تجمعه او فكرة توحده ولو وجدت الفكرة الشعب كله سوف يخرج ، فالمصري لو اتيحت له الفرصة سواء بالاضرابات اوالمظاهرات اوالاعتصامات سيغير ، ولكن المظاهرات التي تحدث في مصر حاليا " مظاهرات مصلحة " تبحث اما عن تعديل الاجور او الترقيات او الكادر ، فضلا عن هذا كله لو تحققت الديمقراطية كل مطالب الشعب المصري سوف تتحقق وقتها سنجد حكومة تعمل من اجل مصلحة الشعب لا لمصلحتها ، وسنملك قدرة محاكمة الحكومة اذا فشلت في مهمتها مثلنا مثل اي بلد ديمقراطي ، واتذكر ما حدث في 67 كنا اضحوكة العالم في الهزيمة ورغم ذلك تمسكنا بالحكام ، والحقيقة نفسنا نعود لهذا العهد ونشعر انه بايدينا اختيار الحكام
*قلت من قبل انه لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة- لماذا قلت هذه العبارة؟
**هذا لا ليس كلامي وانما كلام الرؤساء الذين قالوه لمنع الاحزاب الدينية ، والذي من المفروض ان يتم به منع الاحزاب من العمل بالسياسة بصفة عامة لا من السياسة التي تغضب الحزب الوطني المصري، فلا يصح ان يقول البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية المصرية وبطريرك القرازة المرقسية ويقول انا بأييد الرئيس حسني مبارك ابنه وجمال مبارك ، وعندما يرفض الامام الاكبر د.احمد الطيب شيخ الازهر الشريف ترك موقعه في الحزب الوطني الا باذن من الرئيس مبارك ، ونفرض ان شيخ الازهر انضم للاخوان المسلمين كان الرئيس "مبارك" هيعزله ويقول له لاسياسة في الدين ولا دين في السياسة ، فالرئيس " مبارك" اختار شيخ الازهر وهو عضوا في حزبه وكان يعمل بالسياسة وقت ان اختاره وظل فيه الي ان استقال ، نحن لا نقول هذه العبارة الا اذا كانت السياسة ضد الحكومة فلو ان هناك قاضي انضم للحزب الحاكم المصري لا احد يذكره في شيئ اما اذا انتمي لاي حزب معارض يعتبروه يعمل بالسياسة ، فلابد ان يكون هناك مبدأ واحد وهو ان عبارة لاسياسة في الدين تطبق علي كل الاحزاب سواء حزب الحكومة او الاحزاب المعارضة
*مارأيك في انفراد مصر وحدها عن الدول الاسلامية بتعيين شيخ الازهر الشريف بقرار جمهوري ؟
**شيخ الازهر الشريف يجب ان يكون بالانتخاب من هيئة كبار العلماء علي مستوي العالم الاسلاميي كله وليس علي مصر والا يكون تعيينه يقرار جمهوري حتي لايكون هناك اي تحكم من مصر في ارائه، فمكن الممكن ان يكون شيخ الجامع الازهر ليس مصريا ، فالازهر منارة للاسلام في البلاد الاسلامية والافريقية وعندما يخرج منه راي صادم للمسلمين يخيم الحزن علي هذه البلاد
*وهل تتوقع ان يحدث تغيير في سياسه الازهر الشريف عما كان سابقا؟
**لا اتوقع تغيير في سياسة الازهر وستظل علي قديمها ان لم تكن اشد حالا
*هل نتوي الانضمام لاي تيار او حزب سياسي مصري ؟
**رفضت الانتماء لاي تيار سياسي حتي استطيع ان اقول رأيي بحرية واكون طليق في افكاري لانني سئمت القيود فلقد عشت 46 سنة في قيود قضائية وانا لست علي استعداد ان اتقييد باي قيد الا القيود الاخلاقية والقانونية والدينية
*لماذ1 كثرت الانشقاقات داخل نقابة المحامين المصرية ؟
**يوجد انقسام بين المحامين الان في تصوري لو ان ال400 الف محامي عرفوا حقوقه وقاموا وتحركوا سوف يغيروا مصر كلها ، ولوجرت انتخابات حاليا الوضع كله سوف يتغير لانهم احثوا ان النقابة تسير الي الاسوأ
*لو جرت انتخابات آلا تفكر في ترشيح نفسك نقيبا للمحامين المصريين؟
**لا افكر في ذلك وما يهمني هو التغيير في اي موقع اتواجد فيه خاصة في العامين القادمين
*ما رأيك في قول نقيب المحامين انه لم يكن يعرف بالاحداث التي وقعت يوم 25 مارس في نادي النقابة بالمعادي؟
**انا لم التقي بحمدي خليفة نقيب المحامين في حياتي ولم اعرفه ويوم المحاكمة التي قررها المحامين لمحاكمة "الحزب الوطني" وفي الموعد المحدد للمحاكمة ذهبنا الي الناددي النهري بالمعادي فوجدنا لافتات ترحيب بعودة الرئيس مبارك من رحلة علاجه ووجدنا النادي " غرقان" ومغلق ، وحتي لوكان النقيب ينوي عمل المحاكمة ، هناك متسع طول النهار للقيام بها فمؤتمرنا كان سياخذ ساعتين صباحا ، ولماذا جاءت الشرطة امام النادي وحبستنا وهجمت علينا ، فالنقيب قال ذلك ليتخلص من الموقف الذي وضع فيه ، واذا كان فعلنا في صفنا وقت المحاكمة لكن اتصل بالرئيس " مبارك" ليخبره بما فعلت الشرطة وليس الاتصال بوزير الخارجية المصري حبيب العادلي
*لماذا لا تشرك الحكومة المصرية القضاه في تشريع القوانين ؟
**من المفترض ان يقوم مجلس الدولة بمراجعة جميع القوانين التي تخرج من الدولة ، اما القوانين التي تمس القضاة يجب الحصول علي موافقة المجلس القضائي ، ولكن الحكومة المصرية في الفترة الاخيرة تستقل باصدار القوانين دون ان تأخذ رأي مجلس الدولة وهو ما تسبب في ان كثير من القوانين تخرج وبها عيوب في الصياغة ، وهذا نتيجة ان من يقوم بصياغة هذه القوانين غير مختص ، بالاضافة الي قسم الفتوي والتشريع بمجلس الدولة وهو مهتم بمراجعة القوانين وصياغتها ولكن للاسف لايؤخذ رايه في كثير من القضايا
*بالرغم من احكام الاعدام الاخيرة التي شهدتها مصر الا ان معدل الجريمة في الزيادة ؟
**الجريمة اصلها ليست احكام فقط وانما مرض اجتماعي والمرض الاجتماعي مثل اي مرض يحتاج علاج جزري ولا يحتاج لاي مسكنات ، فمشكلة الاسكان في مصر لو ان الدولة وضعت خطة لزيادة المساكن قد تساهم في حل المشكلة بدلا من القوانين الاستثنائية مثل عدم اخراج المستاجر وخض الاجرة وهو ما ترتب عليه الاحجام عن البناء وتفاقم الازمة ، فالمسألة ليست عقوبات فجريمة المخدرات كانت في البداية "مخالفة" وحينما حاولت الحكومة المصرية القضاء عليها اعتبرتها "جنحة"وهو ماترتب عليه رفع سعر المخدرات لزيادة الخطورة وعندما اعتبرتها جناية " ابو جنيه اصبح بعشرة "، فالعقوبات مثل المسكنات لابد من البحث عن سبب المرض اولا واعرفه واعالجه وقتها تقل الجريمة ، فالمسالة زيادة ونقص هناك مجتمعات تزيد فيها الجريمة واخري تقل نتيجة للظروف الاجتماعية والاقتصادية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.