حديثى اليوم لقرائنا الاعزاء يحتاج إلى كثير من التركيز لفهم ما يختلط فى الأذهان من المصطلحات والتصورات والمفاهيم في وجود المادة 28 والتي تحصن قرارات لجنة الانتخابات الرئاسية بعدم الطعن عليها وكذلك في ظل هذه الشفافية التي شاهدناها بانفسنا في الانتخابات والحضور القوي للإعلام المباشر وكذلك في ظل فرز الصناديق الانتخابية فى اللجان الفرعية تحت الاشراف الكامل للقضاء المصرى وفى وجود مندوبي المرشحين واستلامهم صورة من محضر التصويت الذي كفله لهم القانون ، فمع كل هذه الامور التى تجعل امر تزوير الانتخابات امر مستحيل ومع كل ذلك لا يستطيع المرء أن ينكر مشاعر الدهشة التي ولدتها نتائج الانتخابات الرئاسية وأهمها صعود الفريق أحمد شفيق لينافس فى الاعادة والذي تشير إليه جموع الشعب المصرى والحركات الثوريه بأنه أحد فلول النظام البائد . أما الآن فقد أهدى النظام البائد آخر خدماته للشعب المصرى بدعمهم للفريق أحمد شفيق وخلقهم هذا الجو السياسي الفريد من نوعة الذى جعل كل طوائف الشعب المصرى من تيارات علمانية وليبرالية ودينية تقف خلف الدكتور محمد مرسى مرشح الإخوان ضد مرشح الفلول فى جولة الاعادة فى الانتخابات الرئاسية فقد وحدوا بذلك وبدون قصد منهم كل التيارات الوطنية مرة أخرى . ولذلك توجب علينا ان نقول كلمة حق وهى ان الإخوان لا يستطيعون بأنفسهم مهما أوتوا من قوة حشد ودقة تنظيم لا يستطيعون مع كل ذلك أن يضمنوا لمرشحهم الوصول إلى كرسى الحكم لذلك توجب عليهم السير في كنف الوطن وتغليب المصلحة الكلية على المصالح الشخصية واحتواء جميع فئات الشعب وطمأنة التيارات الحزبية والدينية والاجتماعية الأخرى وخصوصاً الاقباط شركاء الوطن الواحد والضرب على وتر الإقناع والدعوة بالسلوك القويم لا على وتر الانفراد والثقة الزائدة . واخيراً أتمنى لبلدى مصر ولشعبها السكينة والعيش بحرية ورأيي الشخصي أقوله وبصراحة وهو ان احمد شفيق والاخوان امران احلاهما مر ولكن شفيق مرارته سم لا يطاق فعودة أحمد شفيق للحكم معناه عودة النظام البائد من جديد وطمس حقوق وجهد شباب الثورة وضياع لحقوق ودماء الشهداء الذين لانهنئ اليوم بالحرية والديموقراطية والكرامة الا من اجل دمائهم الطاهرة فربما نختلف في بعض وجهات النظر ورؤيتنا للآخر ولكن من المؤكد أننا متفقون على حب هذا الوطن الذي يسري بدمائنا وعلى إعلاء مصلحته فوق رقابنا جميعاً . ولنترككم الان مع التقرير المصور الذى اعددناه لكم داعين الله عز وجل من كل قلوبنا ان يكون الدكتور محمد مرسى المرشح المحتمل للرئاسة جدير بهذه الثقة التى رصدتها له كاميرا جريدة ميدان البحيرة اثناء تغطية المرحلة الاولى لانتخابات الرئاسة بمركز ومدينة وادى النطرون .