قال محلل الأمن القومي في شبكة سي بي إس الأمريكية، آرون ماكلين، إن الجيش الأمريكي يمتلك قوات عالية التدريب تُعرف باسم رجال الإنقاذ التابعين لسلاح الجو، وهي وحدات مكرسة لعمليات البحث والإنقاذ، مثل المهمة الجارية للعثور على أحد أفراد طاقم الطائرة المقاتلة الأمريكية من طراز F-15E، التي أُسقطت فوق إيران في وقت سابق من يوم الجمعة. وأضاف ماكلين، وهو محارب سابق في سلاح مشاة البحرية خدم في أفغانستان في حديثه للشبكة الأمريكية: "هؤلاء مكرسون بالكامل تقريبًا لهذا النوع من المهام"، في إشارة إلى عناصر الإنقاذ الذين يُعرفون اختصارًا باسم "PJs". عمليات إدخال ميداني وأوضح أن هذه الوحدات "تعمل بالتنسيق مع تشكيلات جوية مختلفة لتنفيذ عمليات إدخال ميداني في مثل هذه الظروف تحديدًا"، واصفًا إياهم بأنهم "مجموعة استثنائية من القوات الخاصة، تتولى التوغل لإنقاذ الطيارين، الذين يمتلكون بدورهم تدريبًا متقدمًا على البقاء، والتخفي، ومقاومة الوقوع في الأسر". وأشار إلى أن فرد الطاقم المفقود يكون مزودًا بمعدات إسعافات أولية، إضافة إلى "تدريب على كيفية تقديم الرعاية الذاتية في حال التعرض لإصابة". كما أوضح أنهم يحملون وسائل اتصال تمكّنهم من "إبلاغ قيادتهم بأنهم بخير، والمشاركة — قدر الإمكان — في عملية إنقاذهم". ولفت ماكلين إلى أن فرد الطاقم يكون مجهزًا أيضًا بجهاز تتبع عبر نظام تحديد المواقع (GPS)، ومنارة استغاثة (Beacon)، وجهاز اتصال لاسلكي مُشفر، ما يتيح له تفادي قوات العدو، وفي الوقت نفسه إرسال إشارات إلى فرق الإنقاذ المحتملة. عملية ميدانية وأفادت صحيفة تليجراف البريطانية فجر اليوم (السبت) بأن قوات خاصة تابعة للجيش الأمريكي بدأت عملية ميدانية داخل إيران، في محاولة للعثور على أحد أفراد طاقم طائرة مقاتلة من طراز F-15E Strike Eagle، التي أُسقطت أمس. ووفقًا للتقرير، انطلقت العملية خلال ساعات الليل بين الجمعة والسبت، وتهدف إلى الوصول إلى العسكري الأمريكي قبل أن تتمكن القوات الإيرانية من اعتقاله. ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من واشنطن أو من مصادر حكومية أخرى بشأن هذه العملية.