أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الخميس، أن فرص التفاوض بشأن إيران لم تُستنفد بعد. ودعا بيسكوف، جميع أطراف الأزمة الإيرانية لضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة، محذرا من أن استخدام القوة ضد إيران يمكن أن يتسبب في فوضى بالمنطقة ويؤدي لعواقب وخيمة. وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت شبكة "سي إن عن" نقلا عن مصادر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس شن هجوم "كبير" على إيران، يشمل استهداف مواقع نووية واغتيال مسؤولين بارزين، بعد تعثر المناقشات الأولية بين واشنطنوطهران بشأن تحجيم البرنامج النووي والصواريخ الباليستية. ووفقا للمصادر، تتضمن الخيارات العسكرية التي يبحثها ترامب شن غارات جوية لاستهداف مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى وقيادات أمنية يُعتقد تورطهم في مقتل متظاهرين، بالإضافة إلى ضرب مؤسسات حكومية ومواقع نووية. وأكدت المصادر أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بعد، لكنه يرى أن خياراته العسكرية قد اتسعت منذ بداية يناير الجاري. وكان ترامب حذر أمس في منشور على حسابه بمنصة "تروث سوشيال"، من أن الهجوم الأمريكي المقبل سيكون "أسوأ بكثير" من الضربات التي شنها سلاح الجو الأمريكي على ثلاثة مواقع نووية إيرانية في يونيو 2025. وتوقع ترامب، من طهران الجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى "اتفاق عادل" مقابل التخلي عن ترسانتها النووية. في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الخميس، إن طهران مستعدة للتفاوض مع الولاياتالمتحدة في حال كانت المفاوضات صادقة وحقيقية. وحذر قاليباف، من أن إيران سترد إذا تعرضت لهجوم، مشيرا إلى أن آلاف العسكريين الأمريكيين سيصبحون في دائرة الخطر. وأوضح قاليباف، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يستطيع أن يبدأ حربا لكنه لا يملك السيطرة على كيفية انتهائها.