جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في قطاع غزة    الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لوقف إطلاق النار في غزة احتراما للعيد    البنتاجون يعجل وتيرة خروج عناصره من إسرائيل    أقوى عاصفة شمسية جيومغناطيسية منذ بداية الدورة الحالية.. تضرب الأرض    بث مباشر.. قصف إسرائيلي غير مسبوق على شمال قطاع غزة    وسائل إعلام إسرائيلية تنفى توغل الجيش بريا فى غزة    تعليق أبو تريكة على فوز ليفربول أمام مانشستر برباعية: هدف صلاح مثل صواريخ المقاومة    الكشف عن قائمة غيابات الأهلي ضد صن داونز في دوري أبطال إفريقيا    ريال مدريد يهين غرناطة برباعية في «الليجا».. تعرف على ترتيب الدوري الإسباني    عاجل.. التصريح بدفن جثمان شاب انتحر حزنا على أمه بقنا    مباحث القاهرة تضبط " لص" المشغولات الذهبية من أحد المساكن بالجيزة    بعد واقعة "تقديم الكفن".. نقل رئيس مباحث عين شمس إلى إلى إدارة الطرق والمنافذ    بالفيديو| مراجعة علوم ورياضيات ل6 ابتدائي وإنجليزي ودراسات للصف الخامس    مخرج «هجمة مرتدة»: المسلسل كان مسئولية كبيرة.. وقدمنا محتوى ذات قيمة    وزير الأوقاف يؤدي خطبة الجمعة بمسقط رأسه ببني سويف    وزارة الصحة: تسجيل 1193 إصابة جديدة بكورونا.. و59 حالة وفاة    في عيد الفطر.. ضبط 5 محلات بعد مواعيد الغلق الجديدة بإسنا..صور    محافظ بورسعيد: تكثيف حملات النظافة على مدار أيام العيد    20 لاعبا في قائمة سموحة لمواجهة سيراميكا بالدوري    موعد مباراة أرسنال المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز    الإسماعيلى وأسوان.. الرغبة فى مواجهة الأمل    فض فرح شعبي ب «قرية البرجاية» وإزالة مخالفة بناء في المنيا    نائب وزير الطيران المدني يتفقد مطار الغردقة    تنفيذ "حياة كريمة" وتطبيق قرارات الحكومة ببني سويف    جدل حول تأثير تطبيق قانون اشتراطات البناء الجديدة    حالة الطقس اليوم الجمعة 14/5/2021 ثاني أيام عيد الفطر المبارك.. حار نهارا على القاهرة    السيطرة علي حريق بمقابر الأقباط في طنطا    مصرع شخصين في حادث تصادم أسفل دائري الهرم    البيت الأبيض: دولتان عربيتان يمكنهما تهدئة الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين    شاكوش يكشف عن أول أجر له من الغناء.. وميوله الكروية | فيديو    بالصور.. ناهد السباعى تشعل مواقع التواصل الاجتماعى بإطلالة مختلفة    لاميتا فرنجيه تجذب الانظار بإطلالة جريئة فى أحدث ظهور لها    محمد صلاح يرسل العيدية للمصريين من قلب مانشستر.. الفرعون المصرى يقود ليفربول للفوز على اليونايتد بكلاسيكو البريميرليج.. ابن النيل يسجل فى فوز الريدز برباعية.. ويرتدى شارة القيادة ويتصدر ترتيب الهدافين    حسن الخاتمة.. وفاة ضابط أثناء سجوده في صلاة العشاء    حكم ولوغ الكلب في الإناء    تعرف على النفس ومقاصد الشريعة الإسلامية    هل يكون التضرع إلى الله في القنوت في الصلاة    الجيزة في 24 ساعة| حملة لرفع كفاءة النظافة في الطالبية    وزير الأوقاف يؤدى خطبة الجمعة اليوم بمسقط رأسه فى بنى سويف    16 جامعة أهلية جديدة على طريق التنفيذ    غلق كامل للحدائق والمتنزهات ومنع أي تجمعات لمواجهة كورونا بالأقصر    شاهد.. لحظة استقبال مصر شحنة جديدة من لقاح فيروس كورونا الصيني سينوفارم    نائب محافظ السويس يقود حملة مسائية لتأكد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية    استخراج جثتين لطفلين غرقا أثناء الاستحمام في بحر اليهود بالمحلة    أسعار الذهب في ثاني أيام عيد الفطر المبارك.. توقعات جديدة للمعدن الأصفر    كاف يعلن مواعيد التدريبات والمؤتمرات الصحفية لفريقي الأهلي وصن داونز    العدوي يدير مواجهة الإسماعيلي وأسوان .. ونور الدين حكما للفيديو    أسعار الدولار في ثاني أيام العيد اليوم الجمعة 14-5-2021    عواطف محجوب: الأعياد ثراء إنساني ويجب وقف النزاعات الطائفية    126 عرض بالموسم المسرحي الجديد لقصور الثقافة    نجوم دراما رمضان بريشة كاريكاتير اليوم السابع.. صور    النشرة الفنية| فنانة تتعرض للتحرش ورسالة عادل إمام للجمهور وأحمد حلمي يشُكر مؤلف "الاختيار 2"    مستشار بأكاديمية ناصر العسكرية: قواتنا البحرية السابعة على مستوى العالم    وفد المجلس الرعوي للكنيسة الكاثوليكية بشرم الشيخ يهنئ محافظ جنوب سيناء    لا تهاون.. كيف تطبق الداخلية الإجراءات الاحترازية خلال أيام العيد (فيديو)    حملة إلكترونية تدعو للتكافل المجتمعي: «أغنوهم عن ذلّ السؤال»    محافظ الشرقية يستقبل أسقف مطرانية الزقازيق ومنيا القمح وراعي الكنيسة الكاثوليكية للتهنئة بالعيد    تفاصيل أداء صلاة عيد الفطر بحضور الرئيس السيسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شيخ الأزهر يحذر من خطر الاختلاف في المسائل الدينيَّة بحياة المسلمين المعاصرة
نشر في مصراوي يوم 22 - 04 - 2021

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن قلة التكاليف دعوة للاتحاد والقوة في كل المجتمعات الإسلامية، وهما مقصدان أساسيان من مقاصد الإسلام؛ فقلة التكاليف تفتح الباب للتنوع والتكامل والاجتهاد والرأي، وفي الوقت ذاته تضيق مساحات الاختلاف المؤدي إلى التعصب والتشدد، وما يتبع ذلك من انقسامات تبدو معها الأمة وكأنها أمة ذات دينين أو أديان مختلفة، وهذا ما حثنا عليه رسولنا الكريم حيث قال: "اقرؤوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم، فإذا اختلفت فقوموا عنه"، وكأنه صلى الله عليه وسلم يفضل إلغاء تلاوة القرآن - مع عظيم فضلها ومنزلتها عند الله- إذا أدت هذه التلاوة إلى نزاع واختلاف في القراءة أو في التفسير، وقد أكد على هذا المعنى في حديث آخر يقول فيه: " إنما هلك من كان قبلكم بالاختلاف في الكتاب"، وأصل ذلك كله في قوله تعالى: ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم}.
وأضاف خلال الحلقة العاشرة من برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» الذي يذاع للعام الخامس، أن القارىء والمتأمل في قصة موسى وأخيه هارون، يجد أن أولوية الألفة والاجتماع قد تسبق- في بعض الأحوال- أولوية الإيمان بالله تعالى؛ وقد قص علينا القرآن الكريم أن موسى عليه السلام حين ذهب لمناجاة ربه، وترك أخاه هارون مع قومه، حدث أن ارتد هؤلاء القوم عن دين التوحيد، فلما رجع موسى إليهم غضبان أسفا، مما أحدثوا من الردة ومن عبادة الأصنام، ألقى الألواح من الغضب، وأخذ برأس هارون يجره إليه، ووجه إليه اللوم والعتاب لبقائه مع هؤلاء المرتدين وما الذي منعه من أن يتركهم ويلحق به؟ وكان جواب هارون لموسى - عليهما السلام-: خشيت إن تركتهم أن يتفرقوا ، وكأن هارون عليه السلام وازن بين ضررين؛ بقائه مع قومه على شركهم، أو فراقه للمشركين وما يترتب عليه من تفرقهم وتبددهم إن هو تركهم والتحق بأخيه .
وبيّن شيخ الأزهر أن سيدنا هارون- عليه السلام
- آثر الأولى على الثانية؛ بما يعني أن الفرقة والتنازع والاختلاف لا شك أشد ضررًا وأسرع تأثيرًا في تدمير المجتمعات وتقويض بنيان الجماعات من تأثير الوثنية والشرك، موضحًا أن هناك مقايسة بين ضرر الشرك وما ينشأ من الاختلاف والتفرق، وما قرره العلماء من أن الضرر الأول"الشرك" أهون من الثاني" الاختلاف والفرقة"؛ مبينًا أن العلة في ذلك أن الشرك وإن كان شرًا مستطيرًا، إلا أنه لا يستعصي على الهداية، والعودة إلى الإيمان بالله تعالى، بدليل أن كثيرًا من الأمم والشعوب تحولت على أيدي الأنبياء من ظلمات الشرك إلى نور الإيمان، وذلك بخلاف مرض الفرقة والتنازع، وما ينتهيان إليه من فشل لا يُرجى معه أي أمل في علاج أو إصلاح ، معتبرًا من قوله صلى الله عليه وسلم:" دب إليكم داء الأمم قبلكم؛ الحسد والبغضاء، هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، فلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم " .
حذر شيخ الأزهر الشريف، من خطر الاختلاف فيو المسائل الدينيَّة في حياة المسلمين المعاصرة، ليس على وحدة مجتمع أو مجتمعين، بل على وحدتهم في العالم كله، موضحًا أن المتدبر فيما أصابنا في قرننا هذا كان بسبب استغلال لخلافات بين المسلمين موجودة منذ أن ظهر الإسلام، ولكن فجأة اشتعلت هذه الخلافات وأصبح كل أتباع مذهب يكفر ويريد أن يريق دماء المذهب الأخر، مشيرًا إلى أن الباحث عن أسباب إراقة الدماء في أي بلد عربي لن تجد وراءه سبب ظاهر إلا أن هذا على مذهب كذا وهذا على مذهب كذا، مع العلم أن هذا
المذهبان عاشا في كنف الإسلام خمسة عشر قرنًا.
واختتم بأنه كان معروفًا تاريخيًا وعلميًا أن الخلاف قديمًا كان على المسائل السياسية، مبينًا أن هذا المعيار لا يصلح أبدًا أن يكون فتنة يوقظها الأعداء بين المسلمين، لكنهم للأسف نجحوا في استغلال هذا المعيار، وبسبب الخلاف استطاع أعداء الإسلام أن ينفذوا إلى الوحدة الإسلامية ويضربوها في مقتل، مشيرًا إلى أن النبي حين قال لايصلح هذه الأمة إلا بما صلح أولها، ليس المقصود أن نعود إلى ما كان عليه أول هذه الأمة شكلًا وموضوعًا، فهذا كلام غير معقول ولا يمكن أن يحدث، ولكن هذه الأمة في أولها انتصرت بالوحدة والاتحاد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.