أسعار الأسماك اليوم الأحد 28-11-2020 .. كيلو البلطي ب 18 جنيه    تعرف على أماكن ومواعيد تسليم أراضي الإسكان الاجتماعي في 11 مدينة جديدة    امتحانات الدبلومات الفنية .. كل ما تريد معرفته عن موعدها وطريقة أدائها    طبيب بموسكو يكشف بشرى سارة عن اللقاح الروسي في مصر (فيديو)    تعرف علي سعر الدولار اليوم في البنوك    أسعار الدواجن اليوم الأحد 29-11-2020    بهذه الخطوات.. استعلم عن تفاصيل صرف منحة العمالة غير المنتظمة الدفعة الرابعة عبر رابط وزارة القوى العاملة    شئ لا يصدقه عقل.. كيف نجحت كوريا الشمالية في منع "كورونا " من التسلل إلي سكانها    إصابات كورونا عالميا تتجاوز 61.77 مليون والوفيات تصل إلى مليون و446899    الهند تسجل 41 ألفا و 810 إصابات جديدة بفيروس كورونا    الأمم المتحدة تدعو الحكومة العراقية لحماية المتظاهرين    رئيس وزراء كرواتيا في العزل المنزلي بعد إصابة زوجته بكورونا    عاجل.. الأمن يحدد 6 من المشاركين في فيديو "الكلب" المسيء ل شيكابالا    القوات المسلحة تطلق موقعا إلكترونيا لتقديم الخدمات الخاصة بإدارة السجلات العسكرية    بيان بدرجات الحرارة المتوقعة اليوم في محافظات ومدن مصر    إصابة 4 أشخاص فى انقلاب سيارة على طرق شبين القناطر طوخ بسبب السرعة الزائدة    السيطرة على حريق داخل شقة سكنية فى دار السلام دون إصابات    مصرع 3 أشخاص وإصابة 11 آخرين في انقلاب ميكروباص بأسوان    إحباط محاولة لتهريب 100 حقنة لعلاج خشونة المفاصل في مطار القاهرة    حميد الشاعري يحتفل بعيد ميلاده وسط حضور نجوم التسعينات    تعليم الأقصر يشدد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية للطلاب للحد من فيروس كورونا    إصابة حاكم ولاية "كولورادو" الأمريكية بكورونا    رسالة عاجلة من متحولة جنسيا لوزير التعليم    حارس الأهلي: لا ألتفت إلى الانتقادات    موعد مباراة آرسنال أمام والفرهامبتون بالدوري الإنجليزي    اتباع النظام الغذائي لدول المتوسط يساعد في قليل مخاطر السكر لدى النساء    رئيس الإدارة المركزية بجامعة المنوفية: نعمل بسياسة «خارج الصندوق»    وزير النفط العراقى يتوقع سعر الخام فى حدود 50 دولارا بداية 2021    تعرف على صفات المتقين المذكورة فى سورة آل عمران    وزير الخارجية الأسبق في ضيافة "ألسن عين شمس".. اليوم    فيديو.. أحمد المسلماني يكشف سبب توقف برنامجه خلال ثورة يناير    ما هي أنواع العمل الصالح    والدة عروسة توفت مع زوجها فى الصباحية للإبراشى: "الحمد لله بقوا عرسان فى الجنة"    سكان العبور الجديدة يشكون من إهمال جهاز المدينة    ابنة شقيق شادية عن عدم وضع لافتة "عاشت هنا": حاجة تحزن    بعد إعادة فرز "ميلووكي".. ترامب: لدي دليل قاطع على تزوير بالانتخابات    بريطانيا.. محادثات التجارة مع الاتحاد الأوروبي ما زالت مستمرة    رضا شحاتة يتحدث عن صفقات الجونة بالموسم المقبل    سيد عبد الحفيظ عن العنصرية ضد شيكابالا: الأفضل عدم رد اللاعب لهذا السبب    الثلاثاء| بدء تطبيق مواعيد غلق وفتح المحلات التجارية    علي جمعة: لا تتزوجوا الحداقة والشداقة.. فيديو    بالفيديو| فريدة رمضان تسرد معاناتها بعد تحولها من ذكر لأنثى    بريطانيا تتخذ قرارا خطيرا بشأن "لقاح أكسفورد " لعلاج كورونا    السولية : بكيت بعد التتويج الإفريقي من شدة الفرحة    اليوم| الجلسة الثانية لمعسكر «اتكلم عربي» لأبناء المصريين بأمريكا    أبرزها تنفيذ حكم النقض في إسقاط العضوية.. ننشر مقترحات المصري الديمقراطي لتعديلات لائحة الشيوخ    علي جمعة: البركة تعود من كثرة الحمد والرضا    حتحوت عن أزمة شيكابالا: ما حدث غير مقبول أخلاقيًا ودينيًا.. وأطالب الخطيب بالتنديد    أيمن أشرف يكشف سبب سوء أداء الأهلي أمام الزمالك    عاد إلى زعيم الثغر.. الاتحاد يضم عطوة من بيراميدز    خبير قانوني يوضح: هذه العقوبة تنتظر شيكابالا والمتنمرين عليه    خسائر ريال مدريد بعد 11 جولة = جميع خسائر الموسم الماضى    ريهام عبد الغفور: نفسى أقدم دور مدمنة ومريضة نفسية فى الأعمال القادمة    أحمد شيبة: المطرب اللى يعلى أجره بعد نجاحه بيدوس على جمهوره اللى طلعه.. فيديو    محسن صلاح: "لاعبو المقاولون رجالة.. بحثنا عن المشاركة الإفريقية 15 عاما"    وزير التعليم العالي: الانتهاء من أعمال ترميم المعهد القومي للأورام بحلول 31 ديسمبر    دعاء في جوف الليل: اللهم إنا نعوذ بعظمتك من أن نغتال من تحتنا    الأنانية وحب النفس من صفات المنافقين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تايلاند ترفع حالة الطوارئ رغم الاحتجاجات
نشر في مصراوي يوم 22 - 10 - 2020

تراجع رئيس الوزراء التايلاندي الخميس أمام الحركة من أجل الديموقراطية المطالبة برحيله وبإصلاح النظام الملكي القوي، معلنا رفع حالة الطوارئ "المعززة".
واكتسبت الحركة المؤيدة الديمقراطية التي يقودها الطلاب زخمًا منذ منتصف يوليو، مع دعوة المتظاهرين ومعظمهم من الشباب، إلى إطاحة رئيس الوزراء برايوت تشان-أو-أوتشا، وهو قائد عسكري سابق وصل لأول مرة الى السلطة في انقلاب عام 2014.
كما طرح بعض قادة الاحتجاجات مطالب مثيرة للجدل وغير مسبوقة لإصلاح النظام الملكي الفائق القوة والثري، الذي يتغلغل تأثيره في كافة جوانب المجتمع التايلاندي.
وفُرضت إجراءات طوارئ "مشددة" الأسبوع الماضي بعد أن قام متظاهرون مناهضون للحكومة بإشارة تحدّ غير مسبوقة رافعين ثلاثة أصابع لدى مرور موكب الملكة سوثيدا.
لكن الحظر المفروض على التجمعات لأكثر من أربعة أشخاص فشل في احتواء عشرات آلاف المتظاهرين الذين تجمعوا يوميًا عند تقاطعات بانكوك الرئيسية للمطالبة بتنحي برايوت.
وكان قائد الجيش السابق، العقل المدبر لانقلاب 2014 والذي تمسك بالسلطة منذ ذلك الحين، أشار في وقت متأخر الأربعاء إلى أنه يستعد لرفع حالة الطوارئ المشددة في إطار تحرك لنزع فتيل التوترات.
وقال برايوت في خطاب متلّفز الأربعاء إنه يتعين على البلاد "التراجع عن حافة المنحدر الذي يمكن أن يفضي بسهولة إلى الفوضى".
ودعا في وقت سابق إلى عقد جلسة استثنائية للبرلمان لبحث الأزمة. وستعقد الجلسة الاثنين المقبل.
لكن الحكومة أعلنت في بيان الخميس سحب إجراءات الطوارئ، مشيرة إلى أنّ القرار جاء بسبب تحسن الوضع السياسي.
وأضافت أن "حالة الطوارئ المشددة تراجعت وانتهت إلى وضع يمكن فيه للمسؤولين الحكوميين ووكالات الدولة تطبيق القوانين الاعتيادية".
وتابعت "تم ايقاف جميع الظروف التي فرضت في ظل حالة الطوارئ المشددة".
ومنحت هذه التدابير الشرطة تفويضًا مطلقًا لتوقيف المتظاهرين ومصادرة المواد الإلكترونية التي يُعتقد أنها تهدد الأمن القومي.
جاء تنازل برايوت الواضح بعد أن استخدمت السلطات خراطيم المياه الجمعة، فقذفت المتظاهرين العزل بمياه مخلوطة بمواد كيميائية في منطقة التسوق بوسط بانكوك.
ودافعت السلطات عن استخدامها للقوة، قائلة إن ذلك تم وفقا "للمعايير الدولية"، لكن هذه التكتيكات أثارت انتقادات عبر المجتمع التايلاندي، ما دفع قوات إنفاذ القانون لعدم تكراراها.
واعتقل عناصر الأمن عشرات النشطاء خلال الأسبوع الماضي، العديد منهم من الوجوه البارزة للحركة المعارضة.
مجرد لعبة
واعتبر المحلل السياسي تيتيبول فاكديوانيتش أنّ إلغاء مرسوم الطوارئ "مجرد مناورة" تقوم بها السلطات لكسب الوقت وخفض حدة التوتر.
وقال تيتيبول إن "هذا الإجراء ليس له معنى كبير"، مضيفًا أن هذه التدابير الصارمة ما كان يجب أن تُفرض منذ البداية.
وأكّد أنّ "للناس الحق في الاحتجاج"، مضيفا أن الدستور التايلاندي ينص على ذلك.
وتمكن منظمو المسيرات من تحدي الحظر من خلال الإعلان يوميا عن أماكن مختلفة للاحتجاج قبل ساعة من التجمع، متحايلين على السلطات التي حاولت إغلاق خطوط النقل العام لثني المتظاهرين.
وشارك آلاف المحتجين في تظاهرة الأربعاء عند نصب النصر التذكاري في بانكوك، قبل التوجه إلى مقر الحكومة.
وأوقفت الناشطة باسالاوارى ثاناكيتويبولبول، وهي من قادة الحركة سبق أن سلمت السلطات "خطاب استقالة" من رئيس الوزراء، واتهمت بخرق إجراءات الطوارئ قبل الإفراج عنها بكفالة صباح الخميس.
وقالت للصحافيين عند مغادرتها المحكمة "اختاروا اعتقالي ليلا بعد التظاهرة وفي زقاق صغير مظلم".
وأمرت الحكومة بإغلاق محطة "فويس تي في" هذا الأسبوع، وهي وسيلة إعلام محلية مملوكة جزئياً لرئيس الوزراء السابق المنفي تاكسين شيناواترا، بسبب تغطيتها المكثفة للاحتجاجات.
لكن محكمة الجنايات في بانكوك ألغت الحظر الأربعاء مشددة على ضرورة "حماية حرية الناس في التواصل".
واندلعت العديد من الحركات الاحتجاجية المناهضة للحكومة في تاريخ تايلاند الحديث المضطرب، إذ شهدت البلاد فترات اضطرابات سياسية طويلة وأكثر من عشرة انقلابات عسكرية منذ العام 1932.
ولطالما وضع الجيش نفسه في موقع المدافع عن الملك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.