قال ستيفان روماتيه، سفير فرنسا في القاهرة، اليوم الأربعاء، إن الموسم الحالي شهد قفزة قياسية في عدد السياح الفرنسيين الزائرين لمصر. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، نظمته شركة إيرفرانس اليوم، للإعلان عن تشغيل الطائرة إيرباص A350 لأول مرة على رحلات الشركة بين القاهرةوباريس. وقال السفير الفرنسي إن عدد السياح الفرنسيين سجل أعلى معدلاته في 2010، عندما وصل إلى مليون سائح، قبل أن يتراجع بشدة بعد ثورتي 2011 و2013، حيث وصل لأدني مستوياتها في عام 2014 مسجلا 100 ألف سائح فرنسي فقط. وأضاف أن السياحة الفرنسية بدأت تتعافى في السنوات الأخيرة بشكل تدريجي وقفزت بقوة في العام الحالي لمستويات تقترب من 600 أو 700 ألف سائح في 2019. "الطائرات القادمة من فرنسا ممتلئه.. ونتوقع استمرار تحسن السياحة الفرنسية الوافدة لمصر ونعمل على ذلك بقوة"، بحسب ما قاله روماتيه. وأشار إلى أن شركة إيرفرانس تشغل 6 رحلات أسبوعية بين القاهرةوباريس، وأن هناك فرصة لمزيد من الرحلات لاستيعاب الزيادة المنتظرة في السياحة القادمة من فرنسا. وقال روماتيه إن عودة السياحة الفرنسية بقوة لمصر ترجع إلى عدد من العوامل على رأسها الاستقرار السياسي والأمني و الاقتصادي، و استقرار الأمن في المناطق السياحية. "الوقت الحالي مواتي جدا لزيارة مصر". وقال إن تشغيل الطائرة إيرباص A350 على خط القاهرةباريس، وهي الوجهة الثانية التي تعمل عليها الطائرة بعد تورونتو يمثل رسالة إيجابية قوية بمزيد من الثقة في مصر وقطاع السياحة المصري. "رسالتنا لقطاع السياحة المصري أن هناك ثقة كبيرة في مصر وهناك عدد كبير من السياح الفرنسيين الذين يرغبون في زيارة مصر" ، بحسب ما قاله السفير الفرنسي. وقال روماتيه إن مصر وفرنسا تعملان على زيادة التبادل التجاري بين البلدين، وزيادة الاستثمارات الفرنسية في مصر. ويبلغ حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا 2 مليار دولار منهم 1.5 مليار دولار صادرات فرنسية لمصر، وتبلغ الاستثمارات الفرنسية في مصر 5 مليارات يورو، بحسب ما قاله السفير الفرنسي. وقال إن مصر هي المكان المناسب للاستثمار في الوقت الحالي وإنها توفر فرص كبيرة للاستثمار أمام الشركات الفرنسية، وإن فرنسا تعمل على تشجيع الشركات الفرنسية لضخ استثمارات كبيرة في مصر.