تعرف على أسعار الذهب اليوم الجمعة    17 شهيداً ومصابا حصيلة انفجار مسجد باكستان    ألاعيب العسكر.. هل يتوقع “البشير” نهاية سعيدة مثل مبارك؟    أطلقها الحوثيون.. التحالف العربي يعترض طائرة مسيرة تجاه مطار نجران    أمين تيار المستقبل: الحريري حريص على السير بخطة إنقاذية للاقتصاد اللبناني    شاهد.. «سبيس إكس» تطلق 60 قمرا صناعيا إلى الفضاء    تقرير: راموس يفكر في الرحيل عن مدريد    مدحت شلبي يكشف تفاصيل جديدة عن قناة تايم سبورت    حبس عاطل 4 أيام لقيامه بالاتجار في المخدرات بالبدرشين    هربًا من الحر.. مصرع شاب غرقًا أثناء الاستحمام في النيل بأوسيم    انهيار عقار قديم في الإسكندرية دون إصابات    ضبط 660 كيلو دقيق مدعم بالفيوم.. وتحرير 343 محضرا تموينيا بالقليوبية    5 غرف للإجهاد الحراري بمستشفيات القليوبية    محافظ أسيوط: انتهاء حصاد محصول القمح بإجمالي مساحة 229 ألف فدان وتوريد 98 ألف طن    وصول أعضاء اتحاد الكرة لمقر الاتحاد من أجل مناقشة أزمة جدول الدوري    طبيب الإسماعيلى يحسم مصير جراحة محمود متولى    تقرير مغربي.. مهاجم نهضة بركان يوافق على الانتقال للزمالك    خاص خبر في الجول – اقتراحان في اجتماع "لجنة حل أزمة الدوري".. وطلب للمنتخب    الإنتاج يستعيد البدرى وكابونجا ودياوارا    «الاستثمار العقاري» تقترح تنفيذ القطاع الخاص ل200 ألف وحدة سكنية لمحدودي الدخل    القومى للمرأة يوجه الشكر ل التضامن الاجتماعي على تخصيص 50 مليون جنيه للحضانات    اجتماع وزيري خارجية إيران وباكستان وسط توتر بين طهران وواشنطن    بالفيديو.. لحظة غرق قاربين في نهر أركنساس الأمريكي    الأرصاد تعلن توقعاتها لطقس السبت: انخفاض الحرارة 6 درجات    تسليم خطابات ندب المعلمين المشاركين فى امتحانات الثانوية العامة الأحد    يسرا اللوزى:    بالإنشاد الديني.. الثقافة تحتفل مع الشعب الأوغندي بشهر رمضان    الزملوط يكرم حفظة القرآن الكريم ويمنح عمرة لسيدة مسنة    الأعلى للجامعات يعتمد قواعد تنسيق القبول    100 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة الثالثة من رمضان بالأقصى    عجانة المخبز البلدي تنهي حياة ربة منزل بسوهاج    أسعار الذهب اليوم الجمعة 24-5-2019 فى مصر    مصر للطيران تسير 16 رحلة إلى مطاري جدة والمدينة لنقل 3200 معتمر    شاهد.. محمود حجازي يهدي محمد رمضان صورة "زلزال" في عيد ميلاده    غدا.. شهر زاد وعلاء الدين على المسرح الكبير    رمضان شهر البر والصلة والتعرض لرحمات الله.. موضوع خطبة الجمعة المقبلة    أوصى بتعجيلها.. وزير الأوقاف: نؤيد دار الإفتاء بتحديد زكاة الفطر ب13 جنيها    وزير الأوقاف يكشف عن علامات يُعرف بها المؤمن.. فيديو    تعرف على مواعيد العمل ب"تذكرتى" لاستلام الFAN ID والتذاكر فى شهر رمضان    تعرض الأطفال للمبيدات قد يعرضهم لارتفاع ضغط الدم    وزير الأوقاف: على المعتكف تنظيف مكانه في المسجد وتجنب رفع الصوت.. فيديو    عبدالعزيز السيد : انحفاض فى أسعار الدواجن الفترة المقبلة    دعاء اليوم التاسع عشر من شهر رمضان    مايا مرسي: نعمل على حماية المرأة داخليا وخارجيا.. فيديو    ملخص أحداث مسلسلات رمضان الحلقة 18.. محمد رمضان يرفض الزواج من حلا شيحة فى "زلزال".. فتحى عبد الوهاب يغرى ياسر جلال بالأموال فى "لمس أكتاف".. ومصطفى شعبان يهدد محمود البزاوى فى "أبو جبل"    "السكة الحديد" تعلن التأخيرات المتوقعة بحركة القطارات اليوم    «حلاوة روح».. خطة الإخوان لعرقلة قرار ترامب لإدراجها كيان إرهابي    مفاجأة.. الأسبرين يعالج مرضى النزيف في المخ    غدا.. انطلاق الدورة الثالثة لملتقى رؤية لسينما الشباب    الموجة الحارة مستمرة.. تعرف على تفاصيل طقس اليوم    تعرف على موعد أذان المغرب ثالث جمعة في رمضان.. فيديو    على شرف افطار نادى الحوار الدقهلية تحقق المركز الأول في مبادرة 100مليون صحة بفضل تضافر الجهود    الجديد على الفطار.. «سوير براتين» من المطبخ الألماني    انتظام خدمة منصة Watch it.. مسلسلات بجودة عالية وبدون توقف    نجاح تجربة مقرر «التفكير النقدى» لأول مرة فى مصر    النجاح الحقيقى    ارتفاع وظائف الكلى مع الإصابة بالجلطات يمنع من الصيام فى "المريض أهم"    انتقلت إلى رحمة الله تعالى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هآرتس: لماذا نسى الجميع سوريا؟
نشر في مصراوي يوم 12 - 11 - 2018

نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تحليلاً للكاتب تسيفي بارئيل سلط فيه الضوء على ما أسماه ب "نسيان سوريا".
وقال الكاتب في بداية تحليله: "هل يتذكر أحدكم متى كانت آخر مرة تصدرت فيها سوريا العناوين؟ أو متى كانت آخر مرة قام أحد قادة العالم بتصريح علنيّ كانت فيه سوريا مصدر الاهتمام؟ لقد تضاءل الاهتمام العالمي بسوريا، وتطورت الحرب الأهلية السورية -التي تقترب من عامها الثامن- لتتحول إلى سلسلة من المناوشات المحلية والتي يأمل الكثيرون أن تنتهي بوقف لإطلاق النار".
ويضيف الكاتب، تسير الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إقامة حكومة جديدة أو مختلفة على الأقل في دمشق بخطى بطيئة، وفي الواقع، من المقرر عقد بعض اجتماعات القمة، التي أصبحت جزءًا من الأجندة الدولية لمعالجة الأزمة، في الأسابيع المقبلة، لكن أصبح لا أحد يترقبها.
ولمرة أخرى، تحاول روسيا، تركيا، وإيران إيجاد بعض الحلول، في الوقت الذي لم يتم تضمين الولايات المتحدة في المناقشات، وتعلق الدول العربية على القضية بكسل.
وتحول اهتمام المجتمع الدولي بشدة عن سوريا في الآونة الأخيرة، بحسب الكاتب، وأصبح محور الحديث من يقف وراء اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، والعقوبات الأمريكية على إيران، والانتخابات النصفية في الكونجرس الأمريكي التي انتهت بفوز الديمقراطيين بمجلس النواب، والجمهوريين بمجلس الشيوخ، وأصبحت محافظات مثل إدلب وحلب -بعد أن كانتا مصدر الأحداث في العالم- لا يهتم بهما أحد، كما تضاءل الاهتمام بتنظيم داعش باستثناء الجيوب التي يسيطر عليها في سوريا وتشهد معارك عِرضية.
ولكن بالنسبة للملايين الذين يعيشون في سوريا، وملايين اللاجئين الذين فروا إلى أوروبا والدول العربية، فالحرب لم تنتهِ بعد بل قلبت حيواتهم رأسًا على عقب.
وفي الوقت الحالي، تقبع أغلب الدولة السورية تحت سيطرة الرئيس بشار الأسد، ولا توجد بعد، بحسب الكاتب، أي دلالات على جهود إعادة الإعمار، وعلى الرغم من كثرة الحديث عن الأموال التي تحتاجها سوريا وأنها تبلغ 500 مليار دولار، إلا أنه لا توجد أي دولة أو حتى مجموعة دول اتفقوا على تبرعهم بمثل هذه الأموال.
ويقول الكاتب، إنه من المحتمل أن الدول تنتظر نوعًا من الاتفاق على إنشاء حكومة مستقرة في سوريا لإدارة تلك الأموال بشكل صحيح والإشراف على ما يتم إنفاقه، ومن الصعب توجيه أصابع الاتهام إلى الدول المانحة المحتملة في ضوء التجربة المريرة التي حدثت في العراق وأفغانستان، حيث وصلت معظم المساهمات إلى جيوب الأفراد الذين كانوا على مقربة من النظام أو غارقون في الفساد.
وأوضح الكاتب، أن المجموعات التي لا تزال تتبرع بالأموال إلى سوريا، هي منظمات خاصة وشبه حكومية تعمل في مجالات مختلفة، مثل الخدمات الصحية أو التعليم. ولكن حتى في تلك المجالات، تنفذ التبرعات ويتم تخفيض الخدمات.
من بين المتأثرين بهذا، عشرات الآلاف من طلاب الجامعات وحتى المدنيين الذين فرّوا إلى دول قريبة وأصبحوا غير قادرين على الحصول على مِنح دراسية، وأبرز دليل على ذلك منظمة اليونسكو التي أوقفت برنامج المِنح الخاص بها لطلاب البكالوريوس بعد أن قدمت أكثر من 1000 منحة دراسية للعام الدراسي 2016-2017.
يعيش في لبنان حوالي 1.2 مليون لاجئ سوري، ويواجه طلاب الجامعة بيروقراطية كبيرة، ويطالب العديد من اللبنانيين المنظمة التي تقدم الأموال للسوريين، أن تشرح كيف يمكن لمساعدة الوافدين الجدد أن يخدم مصالح بلادهم.
الجمعية اللبنانية للبحوث العلمية، التي قدمت في الماضي منحا دراسية للطلاب السوريين، تواجه وضعًا مقلقًا، بعد أن خرج نصف السوريين من الدراسة لأنهم مضطرون للعمل، وتقدم الجمعية الآن المنح الدراسية للطلاب فقط في مجالات معينة في لبنان، مثل الطب والهندسة، والتي ستضمن لهم الوظيفة بعد تخرجهم. وعلى الرغم من أن معدل الخروج من التعليم انخفض بشكل كبير إلى 2٪ فقط في الوقت الحالي، إلا أن عدد المنح الدراسية تقلص أيضًا بشكل كبير.
وفي الوقت نفسه، تواجه منظمات الإغاثة في الأردن مطالب بأن تتضمن الطلاب الأردنيين -وليس فقط اللاجئين السوريين- في برامج تمويل منحهم الدراسية.
وفي تركيا، التي يوجد بها ما يقرب من 3 ملايين لاجئ سوريا منهم نصف مليون في سن الجامعات، سهلت الحكومة دخول الجامعات المحلية عن طريق إلغاء امتحانات القبول وأحيانًا عدم الحاجة لإثبات التخرج من المدرسة الثانوية، في ضوء العدد الكبير من الوافدين الجدد الذين فقدوا وثائقهم.
وعلى الرغم من ذلك، لا يوال الطلبة اللاجئون يواجهون صعوبات كبيرة بسبب افتقارهم إلى اللغة التركية، وانخفاض مستوى بعض التعليمات في الجامعات والكليات المحلية، والحاجة إلى كسب العيش، وغيرها، ونتيجة لذلك فأن السوريين الذين يحضرون تعليمًا عاليًا مؤهلين له في تركيا نسبتهم 4% فقط.
ويقول الكاتب إن "بعض المنظمات التي تسعى إلى مساعدة الطلاب السوريين - بما في ذلك مؤسسة SPARK الهولندية غير الربحية التي يمولها الاتحاد الأوروبي - تقوم بإنشاء برامج وجمع التمويل بهدف تشجيع الجامعات في الشرق الأوسط على قبول الطلاب اللاجئين ودمجهم في المجتمعات التي يعيشون فيها، وتستند هذه الجهود على إدراك أن هؤلاء الطلاب لن يتمكنوا من العودة إلى سوريا في المستقبل القريب، مما يجعل استيعابهم في البلدان المضيفة أكثر أهمية".
ويضيف الكاتب أنه في نفس الوقت، وعلى الرغم مما سبق، يواجه اللاجئون السوريون الذين يتقدمون بطلبات للحصول على منح دراسية بشكل عام متطلبات صارمة من المجموعات التي تقدم تلك المنح، والتي تفضل تمويل الأفراد الأكثر موهبة وأصحاب أعلى الدرجات.
ويختتم تحليله ب "التفاوت المتوقع بين مستوى تعليم هؤلاء الطلاب واحتياجات الاقتصاد السوري عندما تبدأ جهود إعادة التأهيل كبيرة للغاية، ومن المرجح أن يستغرق الأمر سنوات عديدة قبل أن تعود الكليات والجامعات المحلية إلى درجة تمكنهم من توفير تعليم مناسب لطلابها، بناءً على المناهج الحالية والمناسبة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.