مدير العمل الدولية بجنيف لوزير القوي العاملة :ملتزمون بالتعاون مع مصر للتوافق مع شروط وظروف العمل    تفاصيل لقاء مفتي الجمهورية بإمام مسجد نيوزيلندا الذي شهد الأحداث الإرهابية    أنشطة ومهام.. اللجنة العليا لإعداد إستراتيجية جامعة المنوفية 2020-2030 تتابع أعمالها    سعر الذهب اليوم الأحد 16 -6-2019 في السوق المحلية والعالمية    مدبولي يوجه بإزالة المباني المخالفة داخل منطقة المدابغ بسور مجرى العيون تمهيدا لتطويرها    وزير النقل : دعم كامل من القيادة السياسية لكافة الشركات المصرية لخدمة الاقتصاد القومي    محافظ سوهاج: تخطينا المستهدف من توريد القمح    وزير الإنتاج الحربي: نساهم في قطاع المقاولات المحلي بحجم أعمال 15 مليار جنيه‬    الاتحاد الأفريقي للمقاولين: جار العمل على تطبيق العقد المتوازن بين دول القارة    ولي العهد السعودي يجدد الالتزام بطرح "أرامكو" للاكتتاب العام "في الوقت المناسب"    بالفيديو.. سياسي يمني: ميليشيا الحوثي لا تشكل تهديدًا على الدول المجاورة فقط    الجيش السوري يرد على خروقات الإرهابيين بريفي حماة وإدلب    دبلوماسي روسي: يتعين على موسكو وبكين وطهران تطوير تعاونهم لمواجهة الإجراءات الأمريكية    مسئول فلسطيني: بدء اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا بالأردن لمناقشة الأزمة المالية    "مصر الثورة" يدين بأشد العبارات استهداف ميليشيات الحوثي لمطارات بالسعودية    صورة - صلاح يرحب بنجم المنتخب الغيني على طريقته الخاصة    اتحاد اليد يؤازر منتخب مصر بكأس أمم إفريقيا    الكردي: استاد جامعة الإسكندرية جاهز لاستضافة تدريبات كأس الأمم الأفريقية.. صور    السيطرة علي حريق شب في مصنع بلاستيك بشبرا الخيمة    أزمة تثيرها مستشارة امتحان اللغة الإنجليزية للثانوية العامة    «الأمن العام» يكشف غموض جثة مراهق الغربية    ضبط تشكيل عصابى تخصص فى ترويج العملات المقلدة بالقاهرة    السجن 6 سنوات لعاطل بتهمة الاتجار بالهيروين المخدر في المرج    "ثقافة الإسكندرية" تستعد للاحتفال بكأس الأمم الأفريقية    «الإفتاء» تجيب: ما حكم الانصراف من العمل قبل المواعيد الرسمية لقضاء مصلحة شخصية؟    الصحة تحذر المستشفيات من تأخير إرسال قرارات نفقة الدولة للمجالس الطبية    شاهد.. محمد صلاح يفاجئ نابى كيتا بهدية قبل مباراة مصر وغينيا    الفريق أول محمد زكي يغادر إلى فرنسا فى زيارة رسمية تستغرق عدة أيام    تراجع بورصة قطر بختام التعاملات بضغوط هبوط 5 قطاعات    قائمة شباب التجار تفوز بغرفة المنيا التجارية    مصرع بائع متجول في مشاجرة مع زميله بالفيوم    بوجبا يلمح إلي رحيله عن مانشستر يونايتد    جولة تفقدية ل"مدبولى" بمتحف الحضارة ظهر اليوم    حزب "مستقبل وطن" يكرم أبطال وصناع فيلم "الممر" | صور    حظك اليوم الإثنين 17/6/2019 برج الحوت على الصعيد المهنى والصحى والعاطفى.. تهتم بشريك حياتك    الأهلي نيوز : جونيور أجاي يكشف موقفه من الإنتقال للترجي التونسي    دار الأفتاء تنتهى الجدل .."الرحمة الموزعة على روح الميت حلال ولا حرام"    «تنسيق الجامعات» يعلن مواعيد وأماكن اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة.. تعرف عليها    ارتفاع مستوى الكالسيوم في منتصف العمر يمكن أن يزيد من خطر فشل القلب    دراسة: السمنة عند الرجال تؤثر على خصوبتهم وتمنع الإنجاب    أبو الغيط يصل إلى الخرطوم لعقد مباحثات مع المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير    الحكومة تخصص مبلغ 12 مليار جنيه لصيانة الجهاز الإدارى والهيئات الخدمية بموازنتها الجديدة    غانا.. قصة حب عن بعد مع كرة القدم    الأرصاد: غدا ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 35    مدينة جدة التاريخية تستضيف المزاد الخيرى الأول بالمملكة الأسبوع المقبل    كل سنة وأنت طيب يا فخر العرب.. نجم الأهلي يهنئ محمد صلاح بعيد ميلاده    القبض على هارب من تنفيذ أحكام قضائية بالزاوية الحمراء    تفشي بكتيريا السالمونيلا في 41 ولاية أمريكية    الكاف يختار الخطيب لهذا المنصب    فيديو.. "ايه اللي فبها مش فيا" لياسمينا العلواني تقترب من ال300 ألف مشاهدة    ابتسامة وكاريزما .. سر 14 عاما من نجاح ريا أبي راشد في لقاءاتها مع نجوم هوليود    محافظ الجيزة: 8 آلاف فرصة عمل تنتظر الشباب بملتقى التوظيف الخميس المقبل    68 ألف متقدم للعمل في الجامعات الأهلية الجديدة    وزيرة الصحة ومحافظ بورسعيد يتابعان التجهيزات ونظم التشغيل بالمنشآت الطبية للتأمين الصحي الجديد    أسرة "الشعراوي" تخرج عن صمتها برد غير متوقع    شاهد.. حفل تأبين السفير إبراهيم يسري بإسطنبول    طريق الإتقان    غنى عن البيان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بعد تنازل البشير عن سواكن لتركيا.. سودانيون: "البقية تأتي"
نشر في مصراوي يوم 27 - 12 - 2017

حالة من السُخرية والاستنكار سيطرت على رواد التواصل الاجتماعي، بعد موافقة السودان على وضع جزيرة "سواكن" تحت الإدارة التركية، زاعمين أن الرئيس عمر البشير باع أرضه.
وتحت هاشتاجيّ "#سواكن" و"#سواكن_سودانية"، مضى نشطاء تويتر يُندّدون بموقف البشير، ويؤكّدون أنه لا يُعبر عن الشعب السوداني.
وشدّد النشطاء على "سودانية" الجزيرة، فكتب أحدهم يقول: "#سواكن سودانية وستبقى كذلك وإن لم يُحسن نظام الإنقاذ إدارة البلاد، لكن لا يجب لكائن من كان أن يتعدى على الشعب السوداني بالإساءة أو التجريح".
وتابع "الشعب السوداني قادر على مواجهة النظام وحل قضاياه".
ووصف آخر البشير بأنه"مُستبد، ظالم، وسارق للسلطة". وأكّد مُغرّدًا: "هو ونظامه لا يُمثّل الشعب السوداني".
تُمثّل جزيرة سواكن، الواقعة على الساحل الغربي للبحر الأحمر، واحدة من أقدم الموانئ في إفريقيا، واستخدمها الحجاج الأفارقة قديمًا لأجل الحج إلى مكة، كما استفاد العثمانيون بدورهم من موقعها الاستراتيجي.
وتحت هاشتاج "#البشير_باع_أرضه"، كتب آخر يقول: "السودان يتنازل عن جزيرة سواكن لتركيا". وتابع "الجنوب ضيّعه وكمان سواكن والبقية تأتي".
وغرّد آخر "بالأمس ننهي الحظر الدولي المفروض على السودان.. واليوم يبيع البشير أرضه ل#قردوغان"، في إشارة ساخرة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وتعود تسمية الجزيرة، وفق ترجيحات البعض، إلى اللغة المصرية؛ وتحديدًا كلمة "سكن"، فيما يعتقد آخرون أنها جاءت من لغات شعب البجا السوداني.
ونظر أحد النشطاء إلى الخطوة باعتبارها "احتلالًا"، فغرّد قائلًا: "#سواكن التركية تعود من جديد في ثوب جديد واحتلال تحت مُسمى الإدارة".
بُنيت "سواكن" فوق جزيرة مسطحة الأرض بيضاوية الشكل طولها حوالي 750 متر وعرضها أقل من 500 متر داخل شرم ضيق يفتح على البحر الأحمر ومتصل بالبر بطريق مُمهّد.
ويوجد في الجزيرة، ميناء يعد الأقدم في السودان، وكان يستخدم في الغالب لنقل المسافرين والبضائع إلى ميناء جدة في السعودية.
وتحت هاشتاج "#البشير_باع_السودان_لقردوغان"، سخر أحدهم قائلًا "هابي كريسماس بابا قردوغان.. هدية بسيطة جزيرة سواكن".
وتهكّم ثانٍ على البشير، مُغرّدًا بأوبريت (عواد باع أرضه): "الزول باع أرضه يا ولاد.. شوفوا طوله وعرضه يا ولاد.. يا ولاد غنوا له يا ولاد.. على خيبته وطوله يا ولاد".
ووجّه آخر سؤالًا للرئيس السوداني: "ما الذي دهاك أيها العبد، هل اشتقت للعبودية، ألم تجد في العرب من يشتريك فبعت نفسك للعصملي؟".
وتمتعت سواكن بأهمية خاصة تحت حكم الدولة العثمانية، ولذا كانت مركزًا لبحريتها في البحر الأحمر، وضم ميناؤها مقر الحاكم العثماني لمنطقة جنوب البحر الأحمر بين عامي 1821 و1885.
وأصبحت الجزيرة مقرًا لحاكم "مديرية الحبشة العثمانية"، في عهد السلطان العثماني سليم الأول، التي تشمل مدن "حرقيقو ومصوع" في إريتريا الحالية.
ورفض السلطان العثماني آنذاك ضمها إلى ولاية الحجاز أو مصر في عهد محمد علي. وفي وقت لاحق، تنازلت الدولة العثمانية عنها للأسرة الحاكمة المصرية مقابل جزية سنوية في عام 1865.
فيما شبّه أحد النشطاء الرئيس السوداني ب"العاهرة". وكتب قائلًا "البشير أصبح يشبه العاهرة التي ترتمي في أحضان كل من يدفع لها".
وغرّد آخر ساخرًا "البشير باع أرضه يا أولاد.. لموزه وقرده يا أولاد".
وأعلن أردوغان، الثلاثاء، موافقة البشير على أن تتولى تركيا خلال فترة زمنية لم يحددها إعادة الإعمار وترميم الآثار في جزيرة سواكن، في خطوة من شأنها تعزيز أقدامها على شواطئ البحر الأحمر، ونقطة انطلاق لمزيد من الاستثمارات التركية في أفريقيا.
وقال أردوغان، في ختام جلسات المنتدى الاقتصادي المشترك بالخرطوم "طلبنا تخصيص جزيرة سواكن لوقت معين لنعيد إنشاءها وإعادتها إلى أصلها القديم. والرئيس البشير قال نعم".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.