افتتاح الجناح المصري المُشارك في فعاليات بورصة برلين السياحية 2026    إي آند مصر تطلق مبادرات لدعم الأسر المستحقة خلال رمضان    الإمارات ترحب بقرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة لترسيخ السيادة والاستقرار    شبح السياسة.. مرة أخرى فى الرياضة    مصرع شاب وإصابة اثنين فى تصادم بطريق دمو بالفيوم    منصة شاهد تعلن تأخير عرض حلقة اليوم من الست موناليزا: ظروف خارجة عن إرادتنا    أحمد العوضى: أعد الجمهور بعمل ممتع حتى آخر دقيقة فى على كلاى.. وأغير جلدى تماما فى الأستاذ    أشرف زكي: خلاف أسماء جلال ورامز سوء فهم ولم يتعد الإطار القانوني    الإعدام لعاطل بتهمة قتل خفير وإصابة آخر فى قنا    خطر المخدرات ودور الشباب في المواجهة.. ندوة توعوية بجامعة كفر الشيخ    وزير الدفاع يلتقى مقاتلي «البحرية والمنطقة الشمالية العسكرية» ويشاركهم الإفطار    محافظ دمياط يتابع إنشاء صالة مغطاة في كفر سعد    20 ألفاً مقابل 4 ملايين.. واشنطن وطهران تتسابقان نحو استنزاف المخزونات    أشرف زكي: تركي آل الشيخ داعم كبير للفن المصري.. ونهضة مرتقبة    دار الإفتاء توضح حكم فدية الصيام لكبيرة السن غير القادرة ماديًا    رد حاسم من الدكتور علي جمعة حول شعور بعض الأشخاص بوجود أعمال وسحر    الدكتور المنشاوي يطمئن على طالبات جامعة أسيوط الأهلية المصابات في حادث انقلاب سيارة    مجلس الإرسالية العالمية يدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ويدعو لصون السيادة    تواصل الحملات الرقابية لهيئة البترول على منظومة توزيع الوقود    وزير النقل يتفقد ورش تطوير عربات قطارت البضائع في الإسكندرية    الرياضية: سفره إلى مدريد مرجح.. فحوصات لتحديد مصير رونالدو من مواجهة نيوم    مكتبة مصر العامة تقيم إفطارا جماعيا للأيتام بمشاركة عرض «الليلة الكبيرة»    وزير الخارجية يتابع أوضاع الجاليات المصرية بالمنطقة من مقر خلية العمل المشكلة بالقطاع القنصلي    قيد أسهم مصر لتأمينات الحياة في البورصة المصرية برأسمال 5 مليارات جنيه    ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو بنسبة 1.9% خلال فبراير    المجالس الطبية المتخصصة: 56 مليون قرار علاج على نفقة الدولة حتى 2026    بيتر ميمي يعلن عرض فيلم «مفتاح العودة» التسجيلي بعد نهاية «صحاب الأرض»    تامر حسني يقلق الجمهور على هاني شاكر.. بهذه الرسالة    طريقة عمل الكريب، لفطار رمضاني غير مكلف وشهي    وزير التربية والتعليم يزور "57357" ويشيد بالدور الإنساني والعلمي للمستشفى    وزير البترول: مصر يمكنها المساعدة في نقل النفط السعودي إلى البحر المتوسط    محمد عبد المولى: 50% زيادة فى أقساط التأمين على السفن بسبب الحرب الإيرانية    الرئيس الأوكراني يدين اللهجمات الإيرانية ضد الإمارات    محمد وهبي يقترب من خلافة الركراكي في قيادة منتخب المغرب    انفجارات فى كابول وتصاعد الاشتباكات مع باكستان... القتال يمتد إلى عدة ولايات    رئيس الوزراء: غلق مضيق هرمز واستهداف سفن وإنشاءات نفطية سيؤثر على المنطقة بالكامل    خبير: تعديل الضريبة العقارية يوفر تسهيلات كبيرة لكنه يحتاج حماية أكبر لمحدودي الدخل    خالد جلال مدربا للإسماعيلي وحسني عبد ربه مديرا رياضيا بدون مقابل    «الرعاية الصحية»: تقويم عظام الوجه باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد بمجمع الإسماعيلية الطبي    بسبب رفضها معاشرته، إحالة عاطل بتهمة قتل زوجته في الوراق للجنايات    التحفظ على أموال صانعة محتوى بتهمة غسل 60 مليون جنيه من نشاط غير مشروع    إحاله أوراق قاتل جاره بكفر الزيات لمفتي الجمهورية    المنشاوي يتابع تنفيذ برنامج ميكنة شئون التعليم والطلاب بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط    قصور الثقافة تطلق ليالى رمضان بمحاضرات وورش حكى فى حاجر العديسات.. صور    إصابة 13 شخصاً في تصادم سيارتين بالشرقية    إجراءات قانونية ضد 22 عنصرًا جنائيًا لقيامهم بغسل 1.4 مليار جنيه    محمود أبو الدهب: ناصر منسي الأجدر بقيادة هجوم المنتخب في كأس العالم    إيران: 787 قتيلا ضحايا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي    الرياضية: لقاء مصر والسعودية الودي قد يقام في القاهرة بدلا من قطر    مسجد أبو بكر الصديق.. إرث إسلامي وتاريخي في المدينة المنورة    طلاب جامعة القاهرة يشاركون الهلال الأحمر في إعداد قافلة "زاد العزة" المتجهة لغزة    أخبار فاتتك وأنت نائم| حريق في السفارة الأمريكية..خناقة حريمي.. شظايا وسط إسرائيل    محافظ المنوفية يجري زيارة مفاجئة لمستشفى الحميات بشبين الكوم    خسوف كلي للقمر تزامنًا مع بدر رمضان.. تعرف على المدة وكيفية أداء الصلاة    رئيس الوفد يشكل لجنة لتحويل الصحيفة والبوابة إلى مؤسسة متكاملة    هشام نصر: تصدر الزمالك ثمرة دعم الجماهير.. وتصعيد 7 ناشئين دليل على قوة النادى    رمضان.. مرآةُ النفسِ والوجدان    بعد مشهد الابتزاز الإلكترونى بمسلسل حد أقصى.. اعرف كيفية التصرف الصحيح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أبرز محطات الأزمة القطرية بعد شهرين من المقاطعة - (تسلسل زمني)
نشر في مصراوي يوم 05 - 08 - 2017

تدخل الأزمة بين مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين، من ناحية، وقطر من ناحية أخرى، شهرها الثاني، مع تصاعد حِدّتها وتسارع وتيرة الأحداث يومًا بعد الآخر. وسط أحاديث عن فشل الوساطة التي تقودها الكويت ومحاولات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ونظرائه الألماني والفرنسي والبريطاني.
وفيما يلي نرصد أبرز محطات الأزمة التي اشتعل فتيلها قبل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرياض، قبل شهرين، بداية من قطع العلاقات الدبلوماسية والروابط التجارية، مرورًا بجهود الوساطة وجولات وزيريّ خارجية أمريكا وفرنسا لتخفيف حدة التوتّر، وصولًا إلى إعلان الدول الأربع قائمة الإرهاب الثانية وإبدائها استعدادها للحوار مع قطر.
20 مايو:
أكّدت الدوحة تعرّضها لحملة "مُمنهجة ومُغرِضة"، قبل زيارة ترامب للرياض.
21 مايو:
دعا ترامب، في خطاب ألقاه أمام قمة الرياض، المجتمع الدولي والدول العربية والمسلمة إلى عزل إيران – التي تقاريت مع قطر مؤخرًا- وتجميد قنوات تمويل جماعات من بينها داعش، وحزب الله. وعقد مع أمير قطر لقاء ثنائيًا في اليوم نفسه.
24 مايو:
تصاعدت حِدة التوترات بعد تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الرسمية (قنا)، نسبتها لأمير قطر، تهاجم عددًا من الدول منها مصر وأمريكا والبحرين والسعودية، فيما خرجت الدوحة تُعلن "تعرّض وكالتها الرسمية للاختراق من قِبل جهة غير معروفة" مشددة على أن "ما تم نشره عارٍ تمامًا عن الصحة".
25 مايو:
هاجمت وسائل إعلام خليجية التصريحات المنسوبة للشيخ تميم، فيما ندّد وزير خارجية قطر بما وصفه بالحملة المُمنهجة ضد قطر، مؤكدا أن الدوحة ستتصدى لها.
28 مايو:
وزير دولة الإمارات للشؤون الخارجية أنور قرقاش أكّد أن دول مجلس التعاون الخليجي تمر "بأزمة حادة جديدة وفتنة تحمل في ثناياها خطرا جسيما" مضيفًا أن "درء الفتنة يكمن في تغيير السلوك وبناء الثقة واستعادة المصداقية".
2 يونيو:
مصدر قطري رسمي في الدوحة أعلن أن محققين من مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) يساعدون قطر في تحديد مصدر "القرصنة" التي تعرضت لها وكالة الأنباء القطرية الرسمية، ما أدى إلى تأجيج التوترات القطرية- الخليجية.
5 يونيو:
قرّرت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، في بيانات متزامنة، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية أمامها، لاتهامها صراحة بدعم الإرهاب. وتبعها في اليوم نفسه اليمن وليبيا وموريشيوس والمالديف. فيما أعلنت طهران دعمها لقطر واستعدادها تصدير مختلف المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية إلى الدوحة عبر 3 موانئ.
6 يونيو:
قرّرت الأردن تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع دولة قطر، وإلغاء تراخيص مكتب قناة الجزيرة في المملكة. وتعرقلت الحركة الجوية في دول الخليج، وألغيت أكثر من 30 من رحلات الخطوط القطرية من وإلى الدوحة. وتوجّه أمير الكويت إلى السعودية لإجراء محادثات لحل الأزمة. فيما علّق ترامب على الأزمة قائلًا "عزل قطر يمكن أن يكون بداية النهاية لرعب الإرهاب".
8 يونيو:
أدرجت مصر والسعودية والإمارات والبحرين 59 فردًا و12 كيانًا في قوائم الإرهاب المدعومة من قطر. وانتقدت عدم وفاء السلطات فى الدوحة بالالتزامات الموقّعة بعدم دعم أو إيواء عناصر منظمات تهدد أمن الدول.
9 يونيو:
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعا إلى رفع الحصار على قطر. وصادق على قرار البرلمان الذي وافق على تطبيق اتفاقية نشر قوات تركية على الأراضي القطرية، حسب بيان للرئاسة التركية نقلته وكالة "الأناضول.
11 يونيو:
سددت قطر 2.5 مليون دولار أمريكي لشركة أمريكية قانونية، لمراجعة مساعيها وجهودها في وقف تمويل الإرهاب. وجمدت البحرين أموال كل الأفراد والكيانات على قائمة الإرهاب المرتبطة بقطر. كما سحبت السعودية مؤلفات يوسف القرضاوي من مكتبات الجامعات والكليات والمدارس وإدارات التعليم.
12 يونيو:
قال ترامب إن قطع بعض الدول للعلاقات مع قطر أحد الأمور المهمة لوقف تمويل الإرهاب.
13 يونيو:
وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير قال إن المملكة مستعدة لتقديم مساعدات إلى قطر، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة.
16 يونيو:
وصف مسؤول قطري عقوبات السعودية وحلفائها ضد قطر بأنها "أقسى من جدار برلين".
17 يونيو:
رُصدت مكالمات سرية بين مستشار أمير قطر وقيادي بحزب الدعوة لإثارة الفوضى بالبحرين. وقال أردوغان إنه واثق أن العاهل السعودي قادر على إنهاء هذه الأزمة في أقصر وقت".
19 يونيو:
أعلن وزير إماراتي أن عزل قطر يمكن أن يستمر "سنوات". واشترطت الدوحة رفع "الحصار قبل أي مفاوضات.
20 يونيو:
انتقدت وزارة الخارجيّة الأمريكية موقف الدول المقاطعة لقطر لعدم تقديمها حججًا كافية لتبرير عزل الإمارة. وكثف الوزير تيلرسون اتصالاته مع الرياض والدوحة. وفي تلك الأثناء أعلن البنتاجون عن عقد لبيع قطر مقاتلات.
22 يونيو:
عرضت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب على قطر قائمة من 13 مطلبًا وحددت لها مهلة 10 أيام لتنفيذها. ومن ضمن المطالب "إغلاق قناة الجزيرة، والحد من علاقات قطر مع إيران، وإغلاق قاعدة عسكرية تركية على أرضها".
23 يونيو:
سلّمت الكويت الدوحة قائمة المطالب ال13 للدول الأربع.
24 يونيو:
أعلنت قطر تسلّمها قائمة المطالب، وأجرى أمير الكويت اتصالات هاتفية بأمير قطر وولي عهد أبوظبي والسعودية لبحث الأوضاع والتوصل إلى تسوية.
29 يونيو:
وصل وزير الدفاع القطري إلى أنقرة، في زيارة رسمية. وأفادت مجلة "الأهرام العربي" أن الدول المقاطعة تتجه نحو تشديد مقاطعتها للدوحة، في حالة استجابتها لشروط المفروضة عليها والتي كان مُقررًا لها أن تنتهي خلال 72 ساعة.
1 يوليو:
رفضت قطر المطالب التي قالت إنها "تنتهك" سيادتها.
4 يوليو:
أكد وزير خارجية قطر أن لائحة المطالب "غير واقعية وغير قابلة للتطبيق"، مضيفا ان الشروط التي تشملها "لا تتعلق بالإرهاب بل بقمع حرية التعبير".
5 يوليو:
الدول الأربع أعربت عن أسفها لرد قطر "السلبي"، وأعلنت الإبقاء على مقاطعة الدوحة، مهددة بتشديد اجراءاتها. وأعلنت من القاهرة 6 مبادئ.
10 يوليو:
بدأ تيلرسون جولة مكوكية إلى دول الخليج، استغرقت 4 أيام، بهدف الوصول إلى تسوية بشأن الأزمة القطرية، وانتهت دون إحراز أي تقدّم.
11 يوليو:
وقّعت واشنطن مذكرة تفاهم مع الدوحة تتعلّق بمكافحة تمويل الإرهاب، ما اعتبرته الدول المقاطعة "غير كاف". وقال تيلرسون إن "قطر طرحت آراء منطقية خلال الأزمة الدبلوماسية المستمرة".
14 يوليو:
قال ترامب "هناك 10 دول مستعدة لاحتضان قاعدة بديلة ل"العُديد" العسكرية في حال اضطررنا إلى الخروج من قطر".
15 يوليو:
أجرى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان جولة خليجية، على مدى يومين، دعا خلالها إلى نزع فتيل الأزمة.
17 يوليو:
دعا قرقاش قطر للعودة إلى طاولة التفاوض، مؤكدًا أن الدول المقاطعة لا تسعى إلى تغيير "النظام" وإنما "سلوك" قطر.
20 يوليو:
عدّلت قطر قانونها لمكافحة الإرهاب.
21 يوليو:
أعلن أمير قطر استعداد بلاده لحوار مشروط لحل الأزمة الخليجية في خطابه الأول منذ اندلاع الأزمة. وقال تيلرسون إن "الولايات المتحدة راضية عن ما تبذله قطر في مكافحة الإرهاب"، داعيًا لرفع الحصار البري على الإمارة الصغيرة.
23 يوليو:
بدأت جولة أردوغان الخليجية، التي استغرقت يومين، للتوسط في حل الأزمة مع قطر. ووُصِفت بأنها "فاشلة".
25 يوليو:
الرباعي العربي يُعلن قائمة جديدة للإرهاب تضم 9 أفراد و9 كيانات جُدد.
28 يوليو:
خرجت دعوات قطرية لتسييس الحج وتدويل الحرمين الشريفين، ما اعتبرته السعودية بمثابة "إعلان حرب" ضد المملكة.
29 يوليو:
وزراء خارجية الدول الأربع يجتمعون في العاصمة البحرينة، المنامة، على مدى يومين، لبحث الأزمة القطرية.
30 يوليو:
أبدت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب استعدادها للحوار مع قطر بشرط أن "تعلن عن رغبتها الصادقة والعملية في وقف دعمها وتمويلها للإرهاب والتطرف، ووقف نشر خطاب الكراهية والتحريض، والالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى"
31 يوليو:
نفى وزير الخارجية القطري صدور أي تصريح من المسؤولين القطريين بشأن تدويل الحج، قائلًا: "لم يتم اتخاذ أي إجراء من شأنه النظر في قضية الحج كقضية دولية".
1 أغسطس:
مصر تتسلم رئاسة مجلس الأمن.. والدوحة تقدم شكوى رسمية ضد القاهرة تتهمها ب"استغلال عضويتها داخل المجلس لتحقيق أغراض سياسية خاصة".
4 أغسطس:
مصر ترد على شكوى قطر في مجلس الأمن وتقول إنه "من الطبيعي ألا تتفهم دولة قطر، التي تتخذ من دعم الإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول سياسة لها، التزام كافة الدول الأعضاء بالأمم المتحدة ومن بينها مصر وفقا لأحكام الاتفاقات الدولية وقرارات مجلس الأمن الملزمة بمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.