تنسيق الثانوية العامة 2020.. هذا موعد تسجيل اختبارات القدرات    «الكنيسة بين الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي».. حوار مفتوح مع البابا تواضروس    صندوق النقد الدولي: فيروس كورونا قد يقلص الاختلالات العالمية    هدية ومباركة للطلاب.. برلمانية تشيد بتخصيص السيسي 100 منحة دراسية لأوائل الثانوية العامة    وكيل محلية النواب يطالب محافظ بني سويف بتخفيض رسوم التصالح في البناء    شرط جديد لدخول المصريين الكويت    إسبانيا تسجل 1178 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و26 حالة وفاة    هولندا: عدد حالات الإصابة بكورونا يتضاعف في أسبوع    بالكمامة.. أو بغيرها «ترامب» لايتغير    حقيقة إصابة سعد الحريري في انفجار بيروت    مصدر بالزمالك ليلا كورة: أوباما يقترب من الغياب أمام المصري والاتحاد    رسميا.. اتحاد الكرة يعلن عن طاقم تحكيم أجنبي لمباراة القمة    فايلر يمنح صالح جمعة الفرصة الأخيرة في الأهلي    برلمانية تشيد بتخصيص الرئيس 100 منحة دراسية لأوائل الثانوية    ننشر حيثيات الحكم بحبس مودة الأدهم وحنين حسام    فيديو .. كيشا تطرح أحدث كليباتها Little Bit Of Love    جامعة القاهرة تتوصل لتحديد البصمة الوراثية ل"كورونا"    الداخلية: اتخاذ الإجراءات القانونية لألف و398 سائقا لعدم التزامهم بارتداء الكمامات    زايد تُهنئ القصير على توليها منصب ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر    "الصحة العالمية" تطالب باحترام البروتوكولات فور إنتاج لقاح مضاد لكورونا    مورينيو: كاسياس حارس تاريخي.. قراري باستبعاده كان احترافيا وليس شخصيا    الزمالك يعلن مواعيد تدريبات فرق الجمباز    متفوقا على رونالدو.. ديبالا يتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإيطالي    إثيوبيا تعدل لهجتها: التوافق ضروري وسننهي مفاوضات سد النهضة بعدالة    محافظ القليوبية يشهد حملة مكبرة لإزالة المباني المخالفة في بنها    ذبح 2310 رؤوس ماشية بمجازر المنيا خلال عيد الأضحى    بعد الطقس الحار اليوم.. الأرصاد تكشف عن درجات الحرارة غدا    هل تصل لنتائج؟.. الصحة العالمية تجري محادثات مكثفة مع علماء من ووهان منشأ كورونا    ياسمين صبري وهنيدي وأمير كرارة.. تعرف نتائج الثانوية العامة للنجوم    بعد احتفاء جوجل بها.. بهيجة حافظ أول مؤلفة موسيقية مصرية    سعد لمجرد يحتفل بتخطي "عدى الكلام" 25 مليون مشاهدة عبر "يوتيوب"    موجز السوشيال ميديا.. عادل إمام يستعيد ذكريات شبابه.. وإسلام محارب ظهر مع أحمد شوبير    أمل عرفة تصدم الجميع وتعلن إصابتها ب"كورونا"    باحثون يحذرون من موجة ثانية من كورونا أكثر شراسة    مصر تتصدر الدول العربية المستقبلة للاستثمار الأجنبي بواقع 476 مشروع    بالشمع الأحمر.. حي ثان الزقازيق يغلق 3 مراكز للدروس الخصوصية    إنفوجراف.. مصر تحتل المرتبة الثالثة عربيا في التعليم    زوجة شريف رمزي تتحدى الحسد بالخرزة الزرقاء    ضبط 393 مخالفة وتحرير 50 محضر إشعال خلال حملات مكبرة بسوهاج    بلطجية التيك توك!    «تشريعية النواب» توافق على إضافة مادة لقانون العقوبات لتعريف التنمر وتحديد عقوبته    بينهم 14 للأحزاب.. 35 مرشحًا يخوضون انتخابات «الشيوخ» في سوهاج (الأسماء)    أحمد أبو هشيمة يفتتح مقر حزب الشعب الجمهوري بمحافظة بني سويف    رئيس الوزراء يتابع جهود لجنة «الاستغاثات الطبية» في يوليو (تفاصيل)    للمرة الأولى منذ 4 سنوات.. طلاب قنا خارج تصنيف أوائل الثانوية العامة    السادس مكرر ثانوية عامة أدبى: أحلم بالالتحاق بالأمم المتحدة لمحاربة قضايا الفقر    ما موقع زيارة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في الحج أو العمرة؟.. والمفتي السابق يجيب    شاهد.. إعصار يضرب ولاية كارولاينا الأمريكية    مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 4 - 8 - 2020 والقنوات الناقلة    أحمد زاهر ضيف "الراديو بيضحك على 9090".. الليلة    أسماء أوائل طلاب الثانوية العامة «في الشعبة العلمية»    السيسي يصدر قرارا بالموافقة على اتفاقية مقر «الكاف» بمصر    حكم التبرع بلحم يعتقد حرمته وغيره يعتقد إباحته.. علي جمعة يوضح    فيتنام تسجل 10 إصابات جديدة بكورونا    وزير المالية: قانون الجمارك الجديد يستهدف تبسيط الإجراءات    هل الميت يشعر عند الغسل    تعرف على كيفية الاستغفار    تعرف على ضوابط الكذب من أجل الإصلاح بين الناس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قصة حبيب النجار في القرآن.. دروس وعبر
نشر في مصراوي يوم 22 - 02 - 2017

في سورة يس قلب القرآن الكريم ذكر الله سبحانه وتعالى قصه أحد المؤمنين الذين دافعوا عن دين الله ودعوا إليه رغم ما لاقاه من أذى قومه وتعذيبهم له.
يقول تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ * إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ * قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ * قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ * وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ * قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ}.. [يس: 13- 19].
فقد أخبر الله سبحانه في هذه الآيات أنه أرسل إلى أهل مدينة اثنين من الرسل يدعوانهم إلى عبادة الله تعالى وحده، وترك عبادة الأصنام التي لا تضر ولا تنفع، فبادروهما بالتكذيب، فعززهما الله تعالى وقوّاهما برسول ثالث. فقالوا لأهل تلك القرية: إنا إليكم مرسلون من ربكم الذي خلقكم، يأمركم بعبادته وحده لا شريك له، فقالوا: ما أنتم إلا بشر مثلنا، وكيف أوحي إليكم وأنتم بشر ونحن بشر، فلِمَ لا يوحى إلينا مثلكم؟ ولو كنتم رسلاً لكنتم ملائكة.
أما مؤمن آل يس الذي ذكر فصته في سورة يس فهو رجل نجار يسمى حبيب النجار، كان يعمل في مدينة أنطاكيا، فالتقى بالأنبياء الثلاثة، فسألهم: من أنتم، فقالوا أنبياء، ودار بينهم حوار، فأسلم لهم، وتفقه على أيديهم، فأصبح داعية من الطراز الأعظم الفريد، ولكنه وجد أهل أنطاكية يكذبون هؤلاء الرسل، فجاء حبيب النجار (مؤمن آل يس)، يدعو قومه إلى الإيمان وتصديق الرسل، ويصف القرآن ذلك فيقول: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ * وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ * إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ}.
فحدثهم حبيب النجار عن أسباب إيمانه، وناشد فيهم الفطرة السليمة التي استيقظت فيه فقال: "ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون؟ أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئاً ولا ينقذون؟ إني إذاً لفي ضلال مبين".
ولكن قومه زاداو في طغيانهم فقتلوا، قيل إنه لما وقف حبيب النجار يبلغ الدعوة، أشبعه قومه ضرباً وركلاً، حتى وقع على الأرض صريعاً فوقفوا على بطنه ففتقوا أمعائه، وعندما خرجت منه روحه، بُشِّر {قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ}
فدخل الجنة صحيحا معافيا خاليا من الأمراض والأسقام ، وغفر الله له ذنبه وأكرمه، فقال حبيب: يا ليت قومى يعلمون ويروا ما أرى من جنات النعيم.
فارسل الله اليهم ملك قيل أنه سيدنا جبريل عليه السلام فصاح صيحة واحدة فهلكت القرية بمن فيها جزاءًا على كفرهم واستهزائهم بكل رسول يرسل اليهم.
موضوعات متعلقة:
- بالصور والفيديو: أكبر وادي للنمل – بناء هندسي يحير العلماء
- بالصور.. ومنهم من أغرقنا.. حضارات تحت الماء


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.