شارك المهندس ياسر الدسوقى، محافظ أسيوط، واللواء عبد الباسط دنقل، مدير الأمن، في إنهاء الخصومة الثأرية بين عائلتى آل شاذلى والشلاتيت، اليوم الثلاثاء، بالسرادق المقام بقرية النخيلة التابعة لمركز أبوتيج. وأكد اللواء عبد الباسط دنقل، مدير الأمن، على أهمية الحفاظ على الوحدة والمودة بين المواطنين في زمن اتسم بأزمة الأخلاق، مشيرًا إلى أن الاختلاف من سمات البشر لكنه لا يجب أن يكون سببًا للخلاف. بينما تم التوفيق والتراضى بين أفراد العائلتين والاتفاق على شرط جزائى قدره مليون جنيه لمن يخالف شروط الصلح. حضر مراسم الصلح العديد من القيادات الأمنية والتنفيذية ورجال الدين الإسلامى والمسيحى على رأسهم اللواء طه الزاهد، مدير الأمن الأسبق، واللواء مجدى القمرى، مساعد مدير الأمن العام، والعميد أشرف رياض، رئيس فرع الأمن العام، والشيخ محمد العجمى، وكيل وزارة الأوقاف، والشيخ سيد عبد العزيز، أمين بيت العائلة بأسيوط، والقمص ميخائيل ميخائيل، عضو لجنة فض المنازعات ببيت العائلة، وعبد الفتاح جمال، عضو مجلس النواب، وأهالى القرية والقرى المجاورة. يشار إلى أن تلك الخصومة استمرت منذ 2012 وراح ضحيتها "هانى محمد سيد شاذلى" و"عماد خليفة حسن" من عائلة الشلاتيت، ونشبت بسبب الخلاف على ملكية عقار.