أعرب وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير عن قلقه إزاء الهجوم الذي استهدف مصنعا للغاز في فرنسا، ويشتبه أنه له دوافع إسلامية متطرفة. وقال دي ميزير اليوم الجمعة عقب مؤتمر وزراء داخلية ألمانيا في مدينة ماينتس الألمانية: ''هذا أمر يقلقنا على نحو خاص''، مضيفا أن ألمانياوفرنسا على اتصال وثيق فيما يتعلق بالقضايا الأمنية. ولم يدل دي ميزير بتصريحات عن ملابسات الهجوم، وقال: ''ألمانيا لا تزال تحت تهديد مأخوذ على محمل الجد''، مضيفا أن أعداد الأشخاص الذين يشتبه في إمكانية ارتكابهم جرائم تعرض أمن الدولة للخطر كبير بشكل غير مسبوق. وبحسب البيانات الأولية، وقع الهجوم في مصنع للغاز بالقرب من مدينة ليون الفرنسية وأسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين. وبالقرب من المصنع تم العثور على جثة مقطوعة الرأس، بينما كانت الرأس مثبتة على سور ومغطاة بكتابات عربية. ويشتبه في أن منفذي الهجوم كانا يحملان أعلاما إسلامية متطرفة