قضت محكمة في الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، أن شعار خدمات الاتصالات عبر الإنترنت "سكايب" يمكن أن يختلط مع علامة تجارية مسجلة باسم قناة "سكاي"، لتدعم بذلك شكوى رفعتها الإمبراطورية الإعلامية التي يمتلكها قطب الإعلام روبرت مردوخ. وكانت "سكاي" التي تشتهر بخدماتها التلفزيونية مدفوعة الثمن، قد تقدمت لتسجيل علامة تجارية في عام 2003 لمجموعة من المنتجات السمعية والبصرية وعلى شبكة الإنترنت، قبل أن تتقدم "سكايب" أيضًا لتسجيل اسمها على سلع وخدمات متطابقة في عامي 2004 و 2005. واشتكت شركة البث العملاقة في وقت لاحق إلى مكتب تنسيق السوق الداخلية، وهو وكالة مراقبة للعلامات التجارية تابعة للاتحاد الأوروبي، بحجة أن هناك احتمال الخلط بين اثنين من العلامات التجارية. وأيد المكتب معارضة "سكاي" للعلامة التجارية "سكايب"، بحجة أن الشعارات كانت مشابهة بصريًا وصوتيًا ومن الناحية النظرية. ومن جانبها طعنت "سكايب" على هذا القرار أمام المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي. إلا أن قضاة المحكمة ومقرها لوكسمبورج رفضوا شكوى "سكايب" ووجدوا أن هناك ما يكفي من التشابه بين العلامات التجارية ليسبب الخلط بينهما.