كشف الجنرال الألماني المتقاعد ايجون رامس النقاب عن إن الجيش الألماني ساعد في استهداف مسلحي حركة طالبان في الحرب في أفغانستان. وقال رامس إن قوائم المستهدفين بالقتل الموجودة لم تكن من صنيعة الجيشين الأمريكي والبريطاني فقط. وقال الجنرال الألماني إن الوضع تطور بعد أن قضت الحكومة الألمانية في شباط/فبراير 2010 بأن الجيش يواجه حربا في أفغانستان. وكان الجنرال رامس يشغل حتى سبتمبر 2010 منصب الجنرال المسؤول عن المقر الرئيسي لحلف شمالي الاطلسي (الناتو) في مدينة برونسوم في هولندا، والذي كان يشرف على العمليات في أفغانستان. واضاف رامس :'' يمكن وصف تلك القوائم بأنها قوائم الناتو لأنها كانت تصدر عن مستويات مختلفة من القيادات الإقليمية في أفغانستان وفي المقرات الرئيسية لقوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان ''ايساف''. وكانت مجلة ''دير شبيجل'' الألمانية قد ذكرت في مطلع الاسبوع أن قوائم الناتو للمستهدفين بالقتل شملت في بعض الأحيان ما اجماليه 750 اسما. وأفادت صحيفة ''بيلد'' واسعة الانتشار اليوم الثلاثاء بأن إحدى الوحدات في المقر الرئيسي للقوات الألمانية في مزار شريف في أفغانستان كانت مسؤولة عن تقييم الأهداف، قائلة إن الوثائق السرية أظهرت أنها '' قامت بجمع معلومات لترشيح أهداف محتملة.