الملفت أن سهر نالت الكثير من الإعجاب والإطراء من قبل لجنة التحكيم منذ الحلقات الأولى إلا أنها خرجت في مرحلة مبكرة من عمر البرنامج، ولكن ردود الفعل على صفحة "Arab Idol" على فيس بوك كانت أكثر غرابة، فالمئات من معجبي البرنامج لم يرق لهم خروج المتسابقة السورية، واعتبر بعض مواطنيها أن اللجنة "تحاملت على سهر لأنها سورية فقط وكان الأجدر بها إخراج المتسابقة الفلسطينية أو المشترك الجزائري فهما لا يقارنان بسهر"، وبدأ بعدها سيل من الردود والشتائم بين معجبي البرنامج؛ دافع عبرها العديد من "المعلقين" عن مواطنيهم بعنصرية قل نظيرها وباستماتة وصلت ببعضهم إلى حد الاتفاق على موعد لحل الخلاف ب "شجار" يقنع فيه المنتصر الآخر بصوابية رأيه. ولم تكن لجنة التحكيم بعيدةً عن جوِّ التسلية على صفحة برنامجها، ونالت الكثير من الشتائم التي كان بعضها اعتيادياً ك "لجنة التحكيم خاضعة لسيطرة تمويل خليجي وإرهاب أحد أعضاء اللجنة المريضة والمعقدة نفسياً" من جهتها ، حاولت "أبو شروف" التفاؤل والإحساس بالرضا، ووجهت دعوة لمحبينها بالتصويت لإبن بلدها "حازم" الذي مازال مسابقاً في البرنامج. فكتبت على صفحتها : "طبعا انا طلعت من البرنامج بس اخي حازم هو لساعتو بل برنامج وبتمنا منكم تدعمو رقمو هو 26 واذا هو فاز كأني انا فزت وتحية لحازم ابن بلدي".