أكد عمرو علي، القيادي بحزب الجبهة الديمقراطية وأمين سر لجنة الانتخابات بجبهة الإنقاذ الوطني، على أن الوقت حان لتوحد كل القوى المدنية والوطنية لإسقاط حكم التيار اليميني الذي يحكم البلاد، وهذا يدعوا الجميع إلى التوحد من أجل إعادة مصر إلى المصريين. وقال علي، في تصريحاته لمصراوي، إن حملة تمرد هي أحد وسائل توحد التيار المدني بالكامل حول هذا الهدف، وهي تعني أيضًا انضمام الجميع بدون استثناء للحملة. وشدد على أن إقصاء أصوات مؤيدة لهذه الحملة تعد ''سذاجة سياسية''، قائلًا ''تمرد استدركت الأمر وعليها أن تعلم أنها دعوة للتوحد من أجل هدف واحد ولن تكون بطبيعة الحال إسفين يدق في اتحاد القوى السياسية''. يذكر أنه قد وقع، الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق وآخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، على استمارة حملة تمرد، والتي تهدف إلى سحب الثقة من الرئيس محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وهو ما قابله أعضاء الحملة بالرفض الشديد. وقالت الحملة في بيان لها، مساء أمس الخميس، ''نحن ضد مرسي. وضد شفيق، وتؤكد تمرد بشكل واضح رفضها توقيع الفريق شفيق على استمارتها من منطلق إيمانها بأهداف الثورة التي كان أحد أهم مطالبها تطبيق قانون العزل السياسي الذي يحرم كل من شارك في إفساد الحياة السياسية و الاجتماعية في مصر على مدار السنوات العشر الأخيرة من النظام المخلوع من حقوقه السياسية كاملة''.