قال المهندس عمرو على، القيادى بحزب الجبهة الديمقراطية وجبهة الإنقاذ، إن حملة تمرد هى حملة ضد طغيان الإخوان وهى لكل المصريين وليست ملك للقائمين عليها فقط. لافتا إلى أن من يدعوا لاستبعاد أصوات مؤيدى شفيق سذاجة سياسية ومراهقة نرفضها، ونصر أن تكون الحملة لكل المصريين من أجل استعادة الوطن من جديد. وأكد على ل"اليوم السابع" أن الرسالة الحقيقية من "تمرد" تكمن فى أن الشعب قد استفاق من خداع الإخوان ووعودهم الزائفة ويطالبون بفك الارتباط الشرطى بينهم وبين الرئيس الذى تسقطت شرعيته بتخليه عن وعوده وقسمه الدستورى بالحفاظ على وحدة البلاد والنظام الجمهورى وأضاف "على": "ولأنها حملة كل المصريين، خصوصا عاصرى الليمون الذين استفاقوا هم الآخرون من خديعة الإخوان وأبدوا الآن ندمهم على موقفهم من الوقوف مع تيار يمينى متطرف، خوفا من أى شخص آخر، فلا يمكن بأى حال من الأحوال أن نعود إلى الوراء وندق "أسفين" تفرق فى القوى المدنية وتوحدها"، على حد قوله.