قال حزب النور، إن مصر أحوج ما تكون إلى حالة مصارحة كاملة ووضوح يكشف جميع مواضع الخلل وكيفية علاجها، مشيراً إلى أن اعتماد أسلوب الضغط في ظل وجود سلطة تشريعية وتنفيذية غير مفهوم. وأضاف الحزب، في بيان له اليوم الخميس، "مع كوننا قد نتفهم حاجة الرئيس إلى وجود تأييد شعبي ودعم سياسي عند اتخاذ القرارت الحاسمة، فإننا ندعو إلى السعي لكسب تأييد الشعب عن طريق مصارحته والحصول على دعم القوى السياسية من خلال الحوار معها حول ا?ليات والخطوات التي تتطلب ذلك الدعم. كما أعلن الحزب، عدم مشاركته في الحشد لمليونية يوم الجمعة 19 أبريل 2013، مؤكداً أن عدم مشاركته لا تعني رفض مبدأ التطهير ولا الانفصال عن مطالب الشعب المصري عموما والتيار ا?سلامي خصوصا، وإنما يرجع عدم المشاركة با?ساس لعدم وجود آلية واضحة لتحقيق المطالب، ولعدم اتاحة الفرصة لأعداء الثورة لإشاعة الفوضي والقتل والتخريب والتدمير كما حدث في أغلب الأحداث الأخيرة. وتابع الحزب: "لا نمانع في إعداد قانون للسلطة القضائية بمشاركة القوى السياسية والشعبية والقامات القانونية والقضائية بشكل يضمن القبول الشعبي للقانون المعد ويسهل دخوله حيز التنفيذ دون عقبات، ونهيب بجميع المشاركين وبالجهات الرسمية كوزارة الداخلية تحمل مسئولية ضبط وتأمين المظاهرات بما يضمن سلميتها".