نجحت البورصة المصرية في إنهاء جلسة اليوم الأحد على ارتفاع جماعي لمؤشراتها، بدعم من أنباء قرب التوصل إلى حل لأزمة النزاع الضريبي بين شركة اوراسكوم للإنشاء والصناعة مع مصلحة الضرائب. وأنهت البورصة جلسة اليوم - أولى جلسات الأسبوع - على ارتفاع جماعي بدعم من مشتريات المستثمرين المصريين والعرب، وسط تراجع ملحوظ لقيم وأحجام التداولات. وكانت شركة اوراسكوم للإنشاء والصناعة قد ذكرت أن المفاوضات مع مصلحة الضرائب مازالت مستمرة، للوصول لحل نهائي بشأن النزاع الضريبي بين الطرفين.
ولم تعلق اوراسكوم على تصريحات وزير المالية، المرسي حجازي، اليوم الأحد، والتي كشف فيها عن قرب التوصل لحل للأزمة مع اوراسكوم للإنشاء، يتضمن سداد الشركة لما يقارب نصف المبلغ المتنازع عليه والبالغ 14 مليار جنيه.
وربح رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة نحو 2.6 مليار جنيه، ليصل إلى 364,1 مليار جنيه، مقابل 361,5 مليار جنيه عند اغلاق جلسة الخميس الماضي.
وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة ''أي جي اكس 30'' بنحو 0.60% مغلقًا على 5255.75 نقطة، كما صعد المؤشر الثانوي الخاص بالأسهم المتوسطة والصغيرة ''أي جي اكس 70'' بنسبة 1.10% ليصل إلى 458.39 نقطة، فيما بلغت نسبة ارتفاع المؤشر الأوسع نطاقًا ''أي جي اكس 100'' نحو 0.66% ليغلق عند مستوى 763.28 نقطة.
وشهدت جلسة اليوم التداول على 171 سهم، ارتفع منها 100 سهم، فيما تراجعت أسعار 31 سهم فحسب، وحافظ 40 سهم آخرين على سعر الاغلاق السابق.
وسجلت قيم التداولات مستوى متدني معتاد مؤخرًا، بعد أن بلغ 201,250 مليون جنيه، بحجم تداولات على الأسهم بلغ 66,433 مليون ورقة مالية، عن طريق 14,168 ألف عملية.
وعلى صعيد تعاملات المستثمرين.. اتجه المصريون والعرب نحو الشراء، مسجلين صافي شرائي بلغ 14,360و 7,872 مليون جنيه على التوالي، فيما فضل الأجانب الاتجاه نحو البيع، مسجلين صافي بيعي بنحو 22,232 مليون جنيه