أكد الإعلامي إبراهيم عيسى أن كل من مصر وتونس سيظلا مدافعان عن الحرية والوطن في مواجهة التيارات المتطرفة والتي تتخذ من الدين في رأيه واجهة للتأثير على الجماهير وتكفير الآخر وقتله باسم الدين، ومضيفا بأن اغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد أمس جاء لإيمانه بالليبرالية والديمقراطية ومواجهته المستمرة للتيارات المتمسحة في الدين والتي تحكم تونس الآن بعد سقوط نظام زين العابدين بن علي. وشدد عيسى في برنامجه ''هنا القاهرة'' المذاع على فضائية القاهرة والناس مساء الأربعاء أن التيارات الدينية سواء في مصر أو تونس لا تتورع على حد قوله عن إطلاق الرصاص على كل من يواجهها بالكلمة أو الرأي أو المواقف السلمية مثلما حدث مع اغتيال المفكر فرج فودة ومحاولة اغتيال كل من جمال عبدالناصر ونجيب محفوظ ووزير الداخلية السابق النبوي إسماعيل. وانتقد عيسى بعد ذلك جماعة الإخوان المسلمين في مصر مؤكدا عدم وجود مشروع ولا رؤية لدى هذه الجماعة التي تحكم مصر الآن، مشيرا بأن الجماعة تقوم بالتغطية على الفشل الذي حققته على حد قوله بتكفير الآخرين ومن خلال العمل الخيري ومساعدة الطلاب لأسباب انتهازية للحصول على مزيد من الأصوات في أي انتخابات. وتابع عيسى الجيل الذي خدع في محمد مرسي وتم النصب عليه بأن الإخوان ثوريين يواجهون الآن عمليات قتل لإيقاف فضحهم لممارسات الإخوان على صفحات الفيس بوك والانترنت. وأشار إبراهيم عيسى لوجود قدر كبير من التشابه بين ثورة مصر والثورة التونسية من خلال سهولة تنحي كل من مبارك وزين العابدين ودور الجيش في عملية التنحي فضلا عن سيطرة التيار الديني على الحكم بعد ذلك، ولافتا بأن كل من البلدين يعانا في الوقت الحالي من فتاوى التكفير باسم الدين ومنطق احتكار الدين والإدعاء بالمدنية والديمقراطية.