قال هشام يونس عضو مجلس نقابة الصحفيين، إنه طالب الرئيس محمد مرسي خلال اللقاء الذي عقده اليوم الخميس، مع الأمانة العامة الجديدة لاتحاد الصحفيين العرب، بأن يتسع صدر رئاسة الجمهورية للنقد في الصحافة والإعلام إكراماً لثورة 25 يناير التي كان من أهم مطالبها الحرية. وأضاف يونس في تصريحات عقب اللقاء، أنه تحدث مع الرئيس مرسي عن المشكلات التي تعاني منها الصحافة المصرية، وأهمها حبس الصحفيين في قضايا النشر، مشيراً إلى أن الرئيس محمد مرسي أكد في المقابل معارضته لحبس الصحفيين في قضايا النشر. وأوضح أن مرسي ووافق على طلب عقد اجتماع مع مجلس نقابة الصحفيين لبحث تعديل المواد المتعلقة بالصحافة في الدستور الجديد، كما وعد بدراسة كل مطالب الصحفيين التي قام يونس بعرضها، وطالب صلاح عبد المقصود وزير الإعلام الذي حضر الاجتماع بترتيب لقاء مع نقابة الصحفيين لبحث المشكلات التي يعانون منها وتعديل المواد المتعلقة بالصحافة والصحفيين في الدستور الجديد. وقال يونس :''دعوت كذلك إلى وقف ما وصفه ب''الملاحقات القضائية للصحفيين من جانب مؤسسة الرئاسة''، وأشار إلى ضرورة تغيير رؤساء التحرير الذين ينتمون فكرياً إلى النظام الحاكم، والذين اختارهم مجلس الشورى، وأن الرئيس رد على ذلك بأنه لم يتدخل على الإطلاق في اختيار رؤساء مجالس إدارات ورؤساء تحرير المؤسسات الصحفية القومية''.