طالب الكاتب الصحفي مصطفى بكري، المستشار زغلول البلشي أمين اللجنة العليا المشرفة على الاستفتاء على الدستور، بإعلان أسباب انسحابه الحقيقية من الإشراف على الاستفتاء ، وليس مرضه، مؤكداً أن البلشي طالب باستبعاد كل صناديق الاقتراع من اللجان التي أغلقت أبوابها الساعة 7 مساءً وتحديداً في محافظتي سوهاج والشرقية. وقال بكري خلال اتصال هاتفي ببرنامج "الشعب يريد" المذاع على فضائية "التحرير"، إن طلب البلشي قوبل بالرفض فتحرك ضميره كقاض، معلنا انسحابه بدعوى أنه ذاهب لإجراء عملية جراحية. وأضاف بكري أن جماعة الإخوان المسلمين ومؤسساتها تسعى حثيثاً نحو إنشاء حكومة إخوانية صرفاً للسيطرة على مفاصل الدولة المصرية، والمشهد السياسي الراهن لا ينبئ بأي نوع من التوافق ، رغم أن الشارع المصري والقوى السياسية تريد ذلك. وتساءل بكري: كيف تم طرح الدستور المقترح على الشعب المصري للاستفتاء رغم عدم التوافق، خاصة وأن كبار مستشاري الرئيس محمد مرسي لم يكونوا على علم بالإعلان الدستوري؟. للتعرف على لجنتك الانتخابية ..اضغط هنا