انتهي المستشار محمود الحفناوي المحامي العام بالمكتب الفني للنائب العام، بعد أكثر من ثلاث ساعات من الإستماع لأقوال القيادي الإخواني الدكتور محمد البلتاجي ، عضو مجلس الشعب السابق ، في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة مع إمبراطور البلطجة ''صبري نخنوخ'' الذي تم القبض عليه وبحوزته أسلحة ومخدرات. وأدلي الدكتور البلتاجي أمام ممثل النيابة العامة بشهادته التي دارت حول شهرة ''نخوخ'' في مجال البلطجة المنظمة، وعلاقته بالنظام السابق الذي كان يستغله للتنكيل بالمعارضين والخصوم السياسيين، حيث استدل علي أقواله بما كان ينشر في الصحف قبل عملية القبض عليه بكثير عن إمبراطورية البلطجة التي اكتشف أنها معلومة للقاصي والداني منذ سنوات عديدة، ولم يتم إسقاطها والقبض علي أعضائها من قبل الأجهزة الأمنية التي تعرف كل شئ عن المتهم وأتباعه. وطالب النائب السابق من النيابة اتخاذ الإجراءات اللازمة لكشف امبراطورية ''نخنوخ'' للبلطجة، للوقوف علي حقيقة تورطه في العديد من الأحداث التي تلت الثورة وحشده للبلطجية في الاشتباكات مثل أحداث مجلس الوزراء، التي أعقبت مذبحة بورسعيد في شهر فبراير الماضي التي راح ضحيتها 74شهيد. كان البلتاجي قد كشف أنه سمع اسم ''نخنوخ'' إبان أحداث وزارة الداخلية التى أعقبت مذبحة بورسعيد، حين تلقى اتصالاً هاتفياً من أحد المواطنين بصفته سياسياً قريباً من الأحداث، أبلغه فيه أن هناك حشوداً من البلطجية يتم تجميعهم فى سيارات أجرة، وتوجيههم للأحداث بمعرفة شخص يدعى ''صبرى نخنوخ''. وتابع البلتاجى قائلاً ''على الفور أجريت اتصالا هاتفياً باللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية الحالى، ومدير قطاع الأمن العام السابق، إبان الأحداث، وقمت بسؤاله هل تعلم شيئاً عن شخص يدعى ''نخنوخ''؟. فكانت إجابته أنه مورد بلطجية شهير، هارب تبحث وزارة الداخلية عنه''.