أعلنت السلطات الإثيوبية اليوم السبت عن اكتمال 56 % من إنشاءات مشروع سد ''جلجل جيبي الثالث'' لتوليد الطاقة الكهرومائية والذي يتوقع أن يولد 187 ميجاوات من الطاقة الكهرومائية باستخدام واحدة من وحداته العشرة بعد 15 شهرا. وقالت مديرة المشروع المهندسة أزيب أسنيك لمركز ''والتا'' الإخباري الإثيوبي إن المشروع الواقع على نهر ''أومو'' في منطقة ''وولايتا'' بولاية ''شعوب جنوب إثيوبيا'' سيبدأ بتوليد 187 ميجاوات من الطاقة باستخدام واحدة من وحداته العشر بعد 15 شهرا ويتوقع أن يولد 1870 ميجاوات بعد اكتماله خلال 31 شهرا. وأشارت إلى أن أعضاء اللجنة الدائمة لشئون الموازنة والمالية قاموا بزيارة للمشروع الذي سيكون أكبر منشأة لتوليد الطاقة الكهرومائية في البلاد بعد سد النهضة (الألفية) الإثيوبي على النيل الأزرق. من جانبها، قالت منى أحمد رئيسة الوفد البرلماني الزائر للمشروع إن تنفيذ المشروع يمضي وفقا للميزانية المخصصة له فيما قال مهريت دبيبي رئيس شركة الكهرباء الإثيوبية إنه يتعين توفير موارد بشرية إضافية ومواد بناء مطلوبة للتعجيل بالانتهاء من المشروع الذي دشن العمل به قبل خمس سنوات. وتبنت الحكومة الإثيوبية خطة طموحة لزيادة إمدادات الطاقة الكهربائية إلى ما يصل إلى 10 آلاف ميجاوات ورفع تغطيتها الكهربائية في البلاد إلى 75 % في نهاية خطة التنمية والتحول الخمسية في العام المالي 2014 / 2015. وتشير التقديرات إلى أن إثيوبيا لديها إمكانيات لتوليد 60 ألف ميجاوات من الكهرباء بما يتضمن 45 ألف ميجاوات من الطاقة الكهرومائية و10 ألاف ميجاوات من طاقة الرياح و5 آلاف ميجاوات من الطاقة الحرارية الأرضية. وجدير بالذكر أن دول حوض النيل تجرى أبحاثا حول بناء إثيوبيا سد الألفية وقد تم تشكيل لجنة هندسية من دولتى المصب مصر والسودان ودولة أثيوبيا لبحث المشروع ومدى تأثيره على نسبة دول المصب من مياه النيل. وكانت 5 دول من دول حوض النيل قد وقعت اتفاقية عنتيبى التى تهدف لإعادة النظر فى توزيع مياه النيل إلا أن دولتى المصب مصر والسودان قد أعترضتا على هذا الإجراء فى ظل معاناة مصر من نقص المياه . وتبلغ حصة مصر من مياه النيل 55 مليار لتر مكعب، بينما تبلغ حصة السودان ''قبل تقسيمه'' 18 مليارا. وجدير بالذكر أيضا أن العلاقات الدبلوماسية أدت لتهدئة الأوضاع بين مصر وأثيوبيا عقب ثورة 25 يناير. اقرأ ايضا : معرض دولي يطرح مشروعا لتوليد الطاقة المتجددة في صحارى مصر