بدأت الأوساط الطلابية المعارضة في سوريا، إضرابا اليوم الثلاثاء، احتجاجا على اقتحام قوات الأمن جامعة دمشق وإطلاق النار وسط الحرم الجامعي أمس، في إطار سعيها لإسكات حركة احتجاجية واسعة تشهدها جامعات سوريا، بعد قرار حكومي بإغلاق جامعة حلب. ونقلت قناة ''العربية'' الإخبارية الفضائية اليوم عن شهود عيان من اتحاد طلبة سوريا الأحرار، القول بأن إضراب الطلاب جاء رد فعل على قيام الجيش النظامي باقتحام كلية الهندسة بجامعة حلب أمس. وعلى الصعيد الميداني، تمكن الجيش الحر من صد هجوم للجيش النظامي، حسبما أفاد المركز الإعلامي السوري بأن الجيش الحر صد هجوما لقوات النظام وأعطب مدرعات لها في مدينة ''داعل'' التي تعرضت لقصف عنيف الليلة الماضية شأنها شأن مدينة الحراك في درعا. وفي تطور آخر، قتلت طفلة في السادسة من العمر في كفر بطنا بريف دمشق برصاص القناصة وتقوم قوات النظام باستخدام الأهالي دروعا بشرية. وفي حرستا وعقربا في ريف دمشق أطلقت قوات النظام القنابل على متظاهرين مما أدى إلى إصابات قرب جامع البركات. وفي حلب سجل إطلاق نار من الرشاشات الثقيلة لجيش النظام على المنازل في بلدتي حيان وبيانون. وفي سياق متصل، نفى مصدر أمني أردني مسئول ل''العربية'' الأنباء التي تحدثت عن إبعاد السلطات الأردنية خمسين لاجئا سوريا من مخيم ملعب الرمثا الرياضي إلى موطنهم سوريا. وأكد المصدر دخول أحد السوريين ويدعى شادي بردان إلى الأراضي الأردنية قبل أشهر ثم غادر بعد اتهامه من قبل اللاجئين السوريين بالعمالة لصالح النظام وعاد لطلب اللجوء إلى الأردن منتحلا شخصية شقيقه. ومن جانبه، نفى وزير خارجية كوسوفو، أنور خوجه أيَّ تدريب للمعارضة السورية، لكنه أقر بوجود ''اتصالات دبلوماسية بين حكومته والمعارضة السورية''، مضيفا أن كوسوفو تدعم بقوة قضيتَهم. وكان سفير روسيا لدى الأممالمتحدة فيتالي تشوركين قال إن لدى بلاده معلومات تفيد بأن إقليم كوسوفو يسعى إلى أن يكون مكانا لتدريب المعارضة السورية.