ابقى المصرف المركزي في الولاياتالمتحدة الثلاثاء على سياسته المالية من دون تغيير مع اعلان استعداده لاتخاذ تدابير جديدة لانعاش الاقتصاد "عند الحاجة" وبهدف اعادة التضخم الى مستوى مقبول. وكما في اب/اغسطس، قالت لجنة السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي في بيان ان قدرة الاقتصاد على خلق الوظائف تتباطأ، وان وتيرة النمو على المدى القصير "متواضعة". كما لاحظت اللجنة تباطوءا في استثمارات الشركات واعلنت انها ستبقي على مؤشر الفائدة قريبا من الصفر كما هي الحال منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر 2008. وكما خلال اجتماعاتها السابقة اعترض توماس هونيغ احد مسؤولي البنك المركزي، على البيان الختامي بسبب اختلافه مع الباقين حول النقطة الاخيرة.