اوضح غاري كاسباروف بطل العالم في الشطرنج سابقا والمعارض للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاربعاء انه باشر باجراءات الحصول على الجنسية اللاتفية لتفادي عرقلة الكرملين لزياراته الى الخارج. وقال كاسباروف في رسالة بثت على موقعه الالكتروني الرسمي "قبل عام، ابديت نيتي في الترشح الى رئاسة الاتحاد الدولي للشطرنج" الذي يرئسه حاليا كيرسان ايليومجينوف الذي يشغل هذا المنصب منذ 1995 ويحظى بدعم السلطات الروسية. واضاف كاسباروف البالغ الخمسين من العمر والذي يعيش حاليا في الخارج خشية ملاحقته في روسيا، ان "الحملة (...) تتطلب تنقلات دائمة عبر العالم (...) وخلال الاشهر القليلة المتبقية قبل الانتخاب، يتعين علي ان ازور اكثر من خمسين دولة". واوضح "انطلاقا من ان خصمي الرئيسي هو كيرسان ايليومجينوف الذي يستفيد من دعم السلطات الروسية، فلا يمكنني ترك حرية تنقلاتي بين ايدي وزارة خارجية (فلاديمير) بوتين". واضاف "هذا هو السبب الرئيسي وراء رغبتي في الحصول على جنسية مزدوجة"، مشيرا الى انه لن يتخلى عن جنسيته الروسية. واعلن كاسباروف من جهة اخرى انه يحتفظ بعطف خاص تجاه لاتفيا لان زوجته السابقة هي مواطنة لاتفية وان ابنه يحمل اجازة اقامة في هذا البلد. وقال "من الاهمية بمكان بالنسبة الي ايضا ان لاتفيا المعاصرة دولة ديموقراطية انضمت الى العائلة الاوروبية"، مشيرا الى انه بامل في ان تتمكن روسيا هي ايضا من الانضمام الى هذه العائلة "في مستقبل قريب". وجدد كاسباروف ايضا القول ان "تحرير روسيا من نظام بوتين وتحويلها الى دولة ديموقراطية اوروبية" يشكلان "مهمتين اولويتين". وكان غاري كاسباروف احد مؤسسي حركتي المعارضة "روسيا الاخرى" و"تضامن" واصبح احد ابرز معارضي الكرملين. وفي السنوات الاخيرة، تقاعد واصبح الناطق باسم المعارضة في الخارج. وفي حزيران/يونيو الماضي، اعلن من جنيف انه لن يدخل الى روسيا خشية ملاحقات قضائية بسبب انشطته السياسية.