لقي 17 شخصا، بينهم عناصر شرطة، حتفهم في تفجيرات استهدفت أحياء ذات أغلبية شيعية، وسط وجنوبي البلاد. وفي أكبر هذه التفجيرات قتل 6 اشخاص في انفجار سيارتين بوسط مدينة البصرة، وقتل ستة من شرطة حماية خط النفط الاستراتيجي في الموصل. وتكاد التفجيرات والاعتداءات المسلحة تقع يوميا في العراق، مما أصبح يثير مخاوف من أن ينزلق الوضع إلى حرب طائفية مفتوحة. وكان الشهر الماضي هو الأكثر دموية منذ 2008، حيث سجل فيه مقتل 1045 شخصا من المدنيين وعناصر الأمن. ولم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن تفجيرات يوم الأحد، ولكن التوتر بين الشيعة والسنة تأجج منذ العام الماضي. ويتهم السنة حكومة نوري المالكي بممارسة التمييز ضدهم، وهو ما تنفيه الحكومة، التي يقودها الشيعة.