قالت الشرطة الافغانية إن عشرة من رجالها على الاقل قتلوا بانفجار عبوة ناسفة يوم الخميس في اقليم هلمند جنوب غربي البلاد. وقالت الشرطة إن الانفجار دمر شاحنة كانت تقل رجال الشرطة من مركز للتدريب اثناء مرورها بقرية بمنطقة ناد علي بهلمند. وقالت حركة طالبان إن مسلحيها نفذوا الهجوم. وكان الرئيس الافغاني حامد كرزاي قد قال في الشهر الماضي إن منطقة ناد علي التي شهدت قتالا ضاريا بين المسلحين والقوات البريطانية ستسلم الى السيطرة الافغانية. ويقول المراسلون إن رجال الشرطة القتلى كان من افراد قوة الشرطة المحلية التي شكلت في العام الماضي بتمويل امريكي بغرض بسط الامن في المناطق التي تنسحب منها القوات الغربية. وتقوم هذه القوة بتزويد اهالي المناطق النائية التي لا تصلها قوات الجيش والشرطة الافغانية بالاسلحة للدفاع عن انفسهم. وبينما يصف المنتقدون هذه القوة بأنها عبارة عن ميليشيا، يقول الحلف إنها تساعد على تعزيز الامن في المناطق النائية. وفي حادث منفصل، قتل مسلح يرتدي الزي العسكري الافغاني اثنين من جنود حلف شمال الاطلسي شرقي افغانستان. ولم يدل الحلف بمعلومات عن جنسية القتيلين، ولكن المراسلين يقولون إن الحادث هو الاخير في سلسلة من الحوادث المماثلة التي هاجم فيها جنود افغان حلفاءهم الغربيين المفترضين. وتزيد هذه الحوادث من المخاوف من احتمال اختراق حركة طالبان لقوات الجيش والشرطة الافغانية.