قامت عصابة مسلحة بخطف ثلاثة سياح وقتل رابع في مدينة تيمبوكتو شمالي البلاد، حسب مصادر أمنية محلية. وتفيد تقارير غير مؤكدة أن اثنين من السياح المختطفين هولنديان والثالث من جنوب إفريقيا يعتقد أنه كان يقيم في بريطانيا، أما الرابع الذي قتل أثناء مقاومته عملية الاختطاف فهو ألماني. ويعتقد أن هذه عملية الاختطاف الأولى التي تشهدها مالي المعروفة بأنها مقصد سياحي، مع أن مجموعة مرتبطة بالقاعدة شنت هجمات على مواطنين غربيين في منطقة قريبة. وكانت بريطانيا قد حذرت رعاياها بعدم السفر الى شمالي مالي، ومنها تيمبوكتو. وكان جيولوجيان فرنسيان قد اختطفا في قرية هومبوري شرقي البلاد. وقد وقعت عملية الاختطاف بينما كان السياح الأربعة يتناولون وجبة في أحد المطاعم في وسط المدينة، وأمر الخاطفون السياح باتباعهم كما قال أحد زبائن المطعم. وقال مالك الفندق الذي كان الأربعة يقيمون فيه لبي بي سي ان السائح الألماني رفض الانصياع للأموامر فأطلق الخاطفون النار عليه وأردوه قتيلا. وقال انه سمع أن الشرطة جمعت السياح في المدينة في مركز الشرطة تمهيدا لرحيلهم الى بلدانهم. وأفادت وكالة أنباء فرانس برس أن جنودا فرنسيين انضموا الى الجيش في مالي في عملية البحث عن فرنسيين خطفا في همبوري. وقال حارس أمني في الفندق الذي كان المخطوفان يقيمان فيه إن الخاطفين كانوا مسلحين بشكل جيد. وأضاف ان الخاطفين قيدوه وطلبوا منه أن يشير لهم الى غرفة الفرنسيين. يذكر أن مقاتلي القاعدة كانوا يحضرون رهائن من دول مجاورة الى مالي.