نيويورك 23 نوفمبر تشرين الثاني (خدمة رويترز الرياضية العربية) - يستيقظ مايكل فيلبس قبل الفجر يوميا ويحزم حقيبته التي تحتوي على ادوات وملابس السباحة ويتوجه الى المسبح. ويقفز فيلبس الذي يعمل وفقا لتوجيهات صريحة ورقابة دقيقة من مدربه بوب بومان الذي يعمل معه منذ فترة طويلة في المسبح ليبدأ الخوض في المياه عبر عدة لفات وبهدوء في البداية قبل أن يزيد من سرعته. ويتدرب فيلبس ثانية بعد الظهر وفقا لجدول تدريبات مجهد للغاية في ظل عدم وجود أي أيام للراحة. وبنهاية الاسبوع يكون فيلبس قد قطع 70 كيلومترا في المسبح. وقال فيلبس "هذا هو الممتع في الامر. استمتع بالتدريب حقا. استمتع بالعمل. اريد أن اكون موجودا هناك لانني ارغب في أن يتحسن مستواي." ويعد الامريكي فيلبس أعظم سباح في العالم كما انه يمثل شخصية رياضية خالدة بعد أن نال 14 ميدالية ذهبية اولمبية بما في ذلك ثماني ذهبيات في دورة بكين. الا أن فيلبس لا يشعر بالرضا عما حققه. وربما يقفز فيلبس الى المياه برشاقة تشبه رشاقة الدلافين الا انه لا يزال يمتلك غريزة سمك القرش القاتل. وقال فيلبس في مقابلة حصرية مع رويترز "في كل مرة انزل فيها الى المسبح ارغب في خوض السباق وارغب في تحقيق الفوز." واضاف "لا احد يجبرني على بذل الجهد ولا احد يجبرني على خوض المنافسات الا انني استمتع بالعمل الشاق لان لدي اهداف اسعى لتحقيقها." ولكن كما فعل قبل دورة بكين فان فيلبس لم يكشف عن طبيعة اهدافه في دورة الالعاب الاولمبية المقبلة في لندن مكتفيا بالقول انه لن يشارك في ثمانية سباقات نافيا في الوقت ذاته أن تكون دافعيته قد قلت. وقال "من الجيد بالنسبة لي أن يكون لدي الثقة بالنفس في الاشهر القليلة المقبلة من اجل السعي لتحقيق انجاز حقيقي وكبير يكون الاخير بالنسبة لي وأن يكون لدي الفرصة للمحاولة وانجاز اهدافي واحلامي قبل أن انهي مسيرتي."