أرجع البرتغالى نيلو فينجادا المدير الفنى لفريق فيتوريا جيماريش البرتغالى، تراجعه عن قيادة فريق الأهلى المصري لظروف عائلية، قرر على إثرها التواجد بالبرتغال، رغم طموحه الكبير لتحقيق إنجازات وبطولات مع ناد عظيم مثل الأهلي الذى يضمن النجاح لأي مدرب "على حد وصفه". وكان فينجادا قد تعاقد مع الأهلي المصرى لتولي قيادة الفريق، قبل أن يتقدم باعتذار لإدارة وجماهير النادي لعدم قدرته على الاستمرار في منصبه، وذلك بعد ضغوط عائلية شديدة منعته من تحقيق أحلامه في قيادة النادي الأحمر وأجبرته على البقاء في بلاده. وقال فينجادا فى حوار مطول نشرته مجلة "السوبر" الإماراتية "لقد زرت القاهرة، بدأت أميل لقبول المهمة بعدما تعرفت على أحوال الفريق الفنية، قضيت وقتًا طويلاً فى الغربة، ربما لو جاء العقد بعد شهر لكنت قبلته، لأن مشكلتى كانت ستجد طريقها للحل". ونفى فينجادا وجود خلافات قد طرأت على علاقته بالفريق المصرى، مشيرًا إلى أن أموراً قد حدثت خلال يومين بعد التوقيع جعلته يتخذ قراره بالرحيل، واصفاً هذه الأمور بأنهاً "أحداث لم يفكر فيها أو يتوقعها". وأكد فينجادا أن أحد أسباب رحيله هو رفض الأهلى التعاقد مع مساعده أرنالدو كارفالو، مشيرًا فى الوقت ذلك أن هذا ليس بالسبب الرئيسى، مضيفاً " أعتقد أننا كان يمكن أن نصل إلى حل بالتراضى، كان من الممكن حدوث تقارب فى وجهات النظر". وأعرب فينجادا عن سعادته البالغة بتدريب أكبر ناد فى مصر وإفريقيا، وهو الفريق الذى له سمعة عالمية، فضلاً عن كونه يحب مصر وله ابنة متزوجة من مصري. وأشار فينجادا إلى أن جوزيه، ترك له تركة ثقيله، مضيفاً " الحياة عبارة عن تحديات دائمة، كنت أعلم جيداً أن الأهلى أحرز خمس بطولات دورى متتالية، وثلاث بطولات إفريقية فى الأعوام الأخيرة، ذلك يعتبر حافزاً وليس عقبة". واعتبر فينجادا أن كرة القدم المصرية، ذات مستوى مرتفع رغم كل ما بها من متناقضات كبيرة، مضيفاً "أعمار اللاعبين تقترب من ال30، لقد كاد المنتخب المصرى أن يهزم البرازيل فى كأس القارات، وخسر بصعوبة وفى الوقت القاتل، ثم قدم مباراة رائعة أمام إيطاليا بطلة العالم وهزمها، وبعد ذلك انهزم أمام الولاياتالمتحدةالأمريكية، رغم أن الكل توقع الفوز بنتيجة كبيرة". واعتبر فينجادا ترشيح مواطنه جوزيه له لخلافته فى قيادة الفريق بأنه فخر وشرف له كمدرب حقق إنجازات كبيرة مع الزمالك، حصل خلالها على بطولة الدورى المصرى بدون هزيمة، وهو إنجاز لم يتكرر فى تاريخ الزمالك. واختتم فينجادا حوارة مؤكداً أن قراره بالاعتذار عن قيادة الأهلى المصرى، ربما يكون قد سبب بعض الضيق لمسئولى وجماهير الفريق، مشيراً إلى أنه فعل الأفضل للفريق، مضيفاً " لو جاء القرار بعد وقت طويل لأضر باللاعبين والإنسجام المطلوب، لقد كان قراراً صعباً، اتخذته وفى ذهنى مصلحة النادى".