پ نجاحا مبهرا يحققه حسام البدري المدير الفني لفريق النادي الأهلي منذ قدومه في بداية الموسم الحالي لقيادة الفريق الأحمر فبعد التتويج ببطولة الدوري العام قبل أربع جولات من نهاية البطولة وإضافة النسخة رقم 39 منه لدولاب البطولات الحمراء . وذلك بدون هزيمة وهو الأمر الذي يتكرر للمرة السابعة في تاريخ القلعة الحمراء ولأول مرة منذ 12 سنة. هاهو البدري يواصل العمل ويرد علي كل المشككين بإضافة بطولة جديدة للنادي . وهي بطولة عزيزة علي كل مشجع لهذا الكيان العريق. وهي كأس مصر . هذه البطولة التي فجأة استعصت علي القلعة الحمراء فظلت بعيدة عنها لمدة عشر سنوات. حيث كان أخر لقب حققه الأهلي في موسم 2007 . وكان النهائي الشهير بين القطبين الأهلي والزمالك والذي انتهي بشكل درامي للأهلي بنتيجة 4-3. وكان وقتها الأهلي بقيادة البرتغالي مانويل جوزيه . والزمالك بقيادة الفرنسي هنري ميشيل. البدري رغم كل ما يلقاه من انتقادات يسير بخطي ثابتة نحو أهدافه. وذلك علي الرغم من الأزمات التي لا تتوقف سواء في الفريق أو مع إدارة النادي التي ماطلت لفترة طويلة في اعتماد عقده الجديد الذي يحمل زيادة راتبه الشهري إلي 600 ألف جنيها. لكن بعد تحقيق الثنائية " الدوري والكأس " الأمور ستختلف بشكل كبير في الفترة القادمة. لأن مجلس الإدارة المرتبك حاليا بسبب الإنتخابات أدرك جيدا أن البدري بات الأقوي داخل النادي بقوة النتائج والبطولات ودعم الجماهير الحمراء في كل مكان. فبعد إلغاء لجنة الكرة وكان هذا بطلب من البدري واستجاب له فيه محمود طاهر رئيس النادي في النصف الثاني من الدوري هذا الموسم. صارت بقية طلبات البدري أوامر سواء الخاصة بزيادة راتبه في العقد الجديد وكذلك دعم الفريق بالصفقات التي يحتاجها. خاصة بعد رحيل عدد كبير من اللاعبين في الفترة الأخيرة للإحتراف الخارجي. يحتاج الأهلي لتعويض هؤلاء سواء في الدفاع بعد احتراف أحمد حجازي في ويست بروميتش ألبيون الإنجليزي أو عمرو جمال في بيدفيست الجنوب إفريقي وكذلك حسام غالي المنتقل للنصر السعودي. أيضا يطلب البدري تعديل عقود عدد من لاعبي الفريق علي رأسهم مؤمن زكريا لاعب الوسط المهاجم والذي يمر بأزمة مع البدري في الفترة الأخيرة بسبب رفض الأخير لخطوة احترافه في الخليج حيث أن لديه أكثر من عرض جيد من الناحية المادية إلا أن البدري اصر علي استمراره مع الفريق لحاجته إليه. ووعد اللاعب أكثر من مرة بالتدخل لتعديل عقده في النادي للموافقة علي الاستمرار. وكذلك الأمر بالنسبة لأحمد فتحي "الجوكر " الذي يرغب هو الأخر في الرحيل للدوري السعودي وكان لديه عرض من نادي أهلي جدة خلال فترة انتقالات الشتاء الأخيرة . إلا أن الأهلي رفض حدثت مشكلة كبيرة بينه وبين سيد عبد الحفيظ مدير الكرة انتهت بهجوم اللاعب عليه في الإعلام وتلقيه غرامة مالية علي تصريحاته. أيضا وليد سليمان من اللاعبين الذي يرغبون في الترضية وتحدث في هذا الأمر أكثر من مرة مع البدري وعبد الحفيظ. أخيرا تأكدت الإدارة الحمراء أن البدري هو الرجل المناسب . بعد فترة من التشكيك والتذبذب في خطوة اعتماد عقده الجديد. خاصة بعد الخروج السيئ للفريق من البطولة العربية للأندية التي أقيمت في مصر وحصل الترجي التونسي علي لقبها . وكان ذلك علي يد فريق الفيصلي الأردني في نصف النهائي. وهو نفس الفريق الذي فاز علي الأهلي في دور المجموعات. لكن بعد الفوز علي المصري واستعادة لقب الكأس عادت الأمور لطبيعتها السابقة. فالإدارة الحمراء صارت تتمسك بالبدري للإستمرار وتنفيذ طلباته لتحقيق العديد والمزيد من الألقاب في الفترة المقبلة في ظل التطور الفني والاستقرار الإداري الذي يعيشه الفريق . وكذلك حالة الرضا الكبيرة الموجودة لدي الجماهير الحمراء في كل مكان علي أداء البدري ونتائجه مع الفريق.