حالة من الغضب الشديد سيطرت علي أعضاء مجلس إدارة النادي الأهلي. مؤخرا بعد أن خرج حسام البدري المدير الفني للفريق. بتصريحات ألمح فيها لإمكانية رحيله عن النادي بعد نهاية عقده الحالي في شهر يوليو المقبل. وكذلك الأمر بالنسبة للجنة الكرة التي عقدت أكثر من جلسة مع البدري مؤخرا من أجل بحث ملفات خاصة بالفريق وتم مناقشة مسألة راتبه وزيادته من 250ألف جنيها شهريا إلي 400 ألف. وعلي الرغم مما تسببت في هذه الزيادة من لغط شديد داخل النادي. والانتقادات التي طالت إدارة الأهلي بسبب موافقتها علي هذه الزيادة وتسريب الرقم الجديد. الذي سيحصل عليها المدير الفني للفريق الأول. إلا أن هذا لم يعجب البدري الذي خرج ليثير الشكوك حول مستقبله مع الفريق في الفترة المقبلة. وقال أنه لا يعلم مصيره سواء بالبقاء أو الرحيل بعد نهاية عقده ويأتي هذا في ظل وجود أزمة حقيقية بين البدري ولجنة الكرة وتحديدا الثنائي طه إسماعيل وأنور سلامه. وهو ما ضاعف حالة الإحتقان الموجودة لدي هذا الثنائي. الرافض للتحول لمجرد ديكور كما يريد ويفعل البدري. الذي يتواصل مباشرة مع محمود طاهر رئيس النادي دون استشارة أي منهما. ولهذا علمنا أن كل من طه إسماعيل وأنور سلامه يرفضان سياسة لي الذراع التي يلجأ إليها البدري من أجل فرض شروطه علي النادي في الفترة المقبلة. سواء بالتلويح بالرحيل أو غيرها من الأمور. ويضغطان في الإتجاة المعاكس لدي محمود طاهر من أجل عدم الرضوخ لطلبات البدري من أجل تجديد تعاقده لموسم أو اثنين أخرين. الحقيقة أن العلاقة بين البدري ومحمود طاهر قوية جدا. وكل منهما يسعي للحفاظ علي تلك العلاقة وعدم تأثرها بأي شيئ. لهذا كان طاهر أكثر هدوءا في التعامل مع تصريحات البدري المثيرة للجدل. علي الفور أجري اتصالا به للإطمئنان أولا علي صحته بعد أن علم أنه تعرض لوعكة صحية. في تدريبات الفريق بعد مباراة المقاولون العرب الأخيرة في الدوري. وطالبه طاهر بالهدوء وعدم إثارة الجدل لحين عودته من رحلته العلاجية. وستكون هناك جلسة لوضع النقاط علي الحروف وحسم تجديد عقده مع النادي. وأكد طاهر مؤكدا علي رغبته في استمراره في مكانه بعد أن صار الأهلي علي بعد خطوات من حس بطولة الدوري العام. بشكل رسمي. وكذلك لضمان استقرار الإدارة الفنية للفريق في بطولة دوري أبطال أفريقيا. التي يسعي طاهر ومجلسة بشكل كبير لتحقيقها هذا الموسم. يأتي هذا في الوقت الذي تتردد فيه أنباء داخل النادي عن تلقي البدري. عروضا من أندية خليجية وبمبالغ ضاعفة عما يحصل عليه مع الأهلي. وأن هذه الأندية لديها الاستعداد لدفع المقابل المادي له بالدولار مثل المدربين الأجانب. وهذا ما يريده البدري لحاجته الملحة لهذه العملة لكون أسرته بالكامل تقيم وتعمل وتدرس بكندا. وأن هذا الأمر هو سبب توتر البدري في الفترة الأخيرة. فهو يرغب في الرحيل لكن لا يوجد أسباب مقنعة حتي الأن للقيام بذلك. وفي حالة حدوث هذا الأمر مجددا سيكون من الصعب عليه العودة مرة أخري وقيادة الأهلي.